رأيتُ أني أتزوّج امرأةً بِكراً
رأى رجل أنه يتزوّج بِكراً، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بتعيينه في وظيفةٍ جديدة — فصدّقه.
نص الرؤيا
رأيتُ أني أتزوّج امرأةً بِكراً.
الخلاصة
«إن صدقت — والله أعلم — فأنت تُعيَّن في وظيفةٍ جديدة.»
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
رأيتُ أني أتزوّج امرأةً بِكراً.
- د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر
إن صدقت — والله أعلم — فأنت تُعيَّن في وظيفةٍ جديدة.
- سائلصاحب الرؤيا
صحيح.
ما تحقق من الرؤيا
قال صاحب الرؤيا: «صحيح.»
الفائدة المنهجية
النكاح في هذا الفن يُعبَّر بالعمل والولاية، لِما فيهما من العقد والالتزام والارتباط الدائم. وهو مأخذٌ مقرَّرٌ عند المتقدّمين، ومنه تعبيرهم الزواج بالصنعة والحِرفة.
والبِكر ما لم يُسبَق إليه — فحُملت على الوظيفة الجديدة التي لم يتقلّدها قبل.
ويُقرأ هذا مع نظيره في هذا القسم — رؤيا المرأة التي فيها ما تكرهه النفس: الرمز واحد — نكاحُ امرأة — والفارق في وصفها: فالبِكر وظيفةٌ جديدة، وذاتُ الوصف المكروه وظيفةٌ لا يرضاها.
وهذا يُبيّن قاعدةً تتكرّر: الرمز يُعطي الجنس، والوصفُ يُعطي الحكم.