رأيتُ أني أتزوّج امرأةً فيها ما تكرهه النفس
رأى رجل أنه يتزوّج امرأةً فيها ما تنفر منه النفس، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بوظيفةٍ يُعيَّن فيها ولا يرضاها — فصدّقه.
نص الرؤيا
رأيتُ أني أتزوّج امرأةً فيها ما تنفر منه النفس وتتضايق.
الخلاصة
«إن صدقت — والله أعلم — أنك تُعيَّن في وظيفة، لكنها ليست ما تتمنّاه.»
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
رأيتُ أني أتزوّج امرأةً فيها ما تنفر منه النفس وتتضايق.
- د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر
إن صدقت — والله أعلم — أنك تُعيَّن في وظيفة، لكنها ليست ما تتمنّاه.
- سائلصاحب الرؤيا
صحيح.
ما تحقق من الرؤيا
قال صاحب الرؤيا: «صحيح.»
الفائدة المنهجية
الأصل هو الأصل في نظيرتها: النكاح عملٌ وولاية. والفارق في الوصف.
فما تنفر منه النفس في المنام يُعبَّر بما تنفر منه في اليقظة — لا لأن الشيء قبيحٌ في ذاته، بل لأثره في نفس الرائي. ولذلك جاء الجواب: «ليست ما تتمنّاه» — لا «وظيفةٌ محرّمة» ولا «سوءٌ يلحقه».
وهذا موضع دقّةٍ يُخطئ فيه كثيرون: أن يُحمَل ما استُقبح في المنام على التحريم أو على الشرّ المحض، والصواب أن يُنظر: أهو قبحٌ في الحكم أم نفورٌ في الطبع؟ وبينهما فرق.