تفسير الأحلام.نت
غازيللرجلتأكّد تفسيرهافسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

رأيت أني قابلت الملك عبدالله وتجولنا وصلينا في المسجد، فما تأويل رؤياي؟

اتصل غازي يعرض رؤيا رآها قبل رمضان بيومين أو ثلاثة: قابل الملك عبدالله ومعه شخص لا يعرفه، فخرجوا وتجولوا، ثم أكلوا في مطعم شعبي، ثم صلّوا في المسجد فصلّى هو في الصف الأول وصلّيا هما في الصف الأخير، ثم رجعوا إلى المحل الذي خرجوا منه فأخذ سيارته وانصرف. فسأله الدكتور فهد عن تفكيره في تغيير السكن، فأقرّ بذلك، فبشّره بوفرة في المال وتغيير سكنه إلى أفضل.

نص الرؤيا

رأى قبل رمضان بيومين أو ثلاثة أنه قابل الملك عبدالله، ومعه شخص آخر لا يعرفه، فخرجوا معاً وتجولوا شوياً، ثم راحوا إلى مطعم شعبي فتوكّلوا فيه. ثم خرجوا وذهبوا إلى المسجد فصلّوا فيه، فصلّى هو في الصف الأول، وصفّ الملك عبدالله ومن معه فصلّيا في الصف الأخير. ثم خرجوا وتجولوا شوية في منطقة عالية، ثم رجعوا إلى المحل الذي خرجوا منه، فنزل الملك عبدالله، وأخذ هو سيارته ورجع، وانتهى الحلم.

الخلاصة

قال الدكتور فهد لغازي: «أنت استبقت الجواب، هذا تغييرك للسكن»؛ وبيّن أن التغيير قد يكون تفكيراً ثم يتراجع عنه، «لكن يظهر لي أنه سيأتيك وفرة في المال سيجعلك تفكر فعلاً في الرجوع عن رجوعك»، بمعنى أنه سيكون هناك — والله أعلم — تغيير في سكنه من سكن حالي إلى سكن أفضل، بعد أن تتوفر لديه سيولة طيبة.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    تفضل يا غازي. أخوي غازي، السلام عليكم، حيّا الله الأخ غازي.

  2. غازيصاحب الرؤيا

    الله يحييك.

  3. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    تفضل يا غازي.

  4. غازيصاحب الرؤيا

    رؤيا: إني قابلت الملك عبدالله.

  5. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    ألو، أيوا أيوا.

  6. غازيصاحب الرؤيا

    قابلت الملك عبدالله، أنا ومعي واحد شخص ما أعرفه، وطلعنا معه في بعض، وتجولنا شوي، وبعدين رحنا لنا مطعم شعبي توكّلنا فيه، وبعدين طلعنا ورحنا المسجد، وصلّينا في المسجد؛ أنا صلّيت الصف الأول، وهما صفّوا صلّوا في الصف الأخير.

  7. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    من هم اللي صفّوا في الصف الأخير؟ من هم؟

  8. غازيصاحب الرؤيا

    اللي هو الملك عبدالله، ومعه واحد اللي هو معنا.

  9. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    نعم.

  10. غازيصاحب الرؤيا

    موجود؟

  11. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    نعم.

  12. غازيصاحب الرؤيا

    وطلعنا وتجولنا شوية في منطقة عالية كذا، ورجعنا إلى المحل اللي طلعنا منه، ونزل الملك عبدالله، وأنا أخذت سيارتي ورجعت، وانتهى الحلم.

  13. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    نعم يا غازي، متى رأيت الرؤيا هذه؟

  14. غازيصاحب الرؤيا

    قبل رمضان يمكن بيومين، ثلاثة أيام.

  15. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم. هل تفكر يا أخ غازي بتغيير السكن؟

  16. غازيصاحب الرؤيا

    والله أنا... ما عندي، لا، ما فكّرت بتغيير السكن. لكن أنا عندي عمارة، مشروع جديد. أما السكن يعني، كنت أفكر أول، بعدين... لغايته قبل الحين بخمسة أشهر أو ستة.

  17. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    نعم، أنت استبقت الجواب هذا، تغييرك للسكن. قد يكون تفكيراً ثم تتراجع عنه، لكن يظهر لي أنه سيأتيك وفرة في المال — أقول يظهر لي أنه سيأتيك وفرة في المال — سيجعلك تفكر فعلاً في الرجوع عن رجوعك، بمعنى أنه سيكون هناك والله أعلم تغيير في سكنك من سكن حالي إلى سكن أفضل، بعد أن تتوفر سيولة لديك، سيولة طيبة. زين يا غازي؟

  18. غازيصاحب الرؤيا

    مظبوط.

  19. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    شكراً يا غازي.

  20. غازيصاحب الرؤيا

    في حلم للوالدة ثاني، ما أدري يمكن...

  21. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    لا يا غازي، معي رسائل كثيرة ودّي أقرأها. شكراً لغازي، وشكراً لمن يُلحّ علينا الحقيقة ويسأل أن نعبّر لآخرين، لكن للبرنامج سياسته التي نرجو أن تحترموها ولن نحيد عنها.

ما تأكّد من تفسيرها

استنبط الدكتور فهد من الرؤيا أمراً قائماً في نفس غازي وقتها فسأله: «هل تفكر بتغيير السكن؟» فنفى أولاً: «ما فكّرت بتغيير السكن»، ثم استدرك مقرّاً أنه كان يفكر في ذلك قبل خمسة أشهر أو ستة ثم تركه. فقال المفسّر: «أنت استبقت الجواب هذا، تغييرك للسكن»، ولما شرح له مآل الأمر أقرّه غازي على الهواء بقوله: «مظبوط».

الفائدة المنهجية

الفائدة المنهجية أن المفسّر لم يبنِ حكمه على الشخصية المرئية وحدها، بل على حركة الرؤيا كلها: خروجٌ ثم تجوّل ثم مطعم ثم مسجد ثم رجوع «إلى المحل اللي طلعنا منه». فالانتقال ثم العودة إلى المبدأ أوحيا بعزمٍ على تغيير مكان ثم تراجعٍ عنه، فسأل سؤالاً واحداً محدداً — «هل تفكر بتغيير السكن؟» — ولم يجزم قبل أن يسأل أيضاً عن زمن الرؤيا. فلما جاء الجواب بالنفي في الحاضر والإقرار بتفكير سابق متروك، قرأ الرؤيا على أنها «رجوع عن رجوعه»، أي عودةٌ إلى ما تركه، وعلّق ذلك بسبب واقعي هو توفّر السيولة. ويلحظ أنه لم يجعل من تقدّم الرائي في الصف الأول على من رآه في الصف الأخير مفاضلةً بين الأشخاص، ولم يفصّل في دلالة الشخصية المسمّاة، بل صرف التأويل إلى شأن الرائي نفسه.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا