رأيتُ زوجتي تقول: لا حول ولا قوّة إلا بالله
رأى رجل زوجته تقول «لا حول ولا قوّة إلا بالله»، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بمرضٍ بها وحاجتها إلى الرقية — فأقرّ بمرضها.
نص الرؤيا
رأيتُ أن زوجتي تقول: لا حول ولا قوّة إلا بالله.
الخلاصة
«إن صدقت — والله أعلم — فزوجتك مريضةٌ وتحتاج إلى رُقية.»
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
رأيتُ أن زوجتي تقول: لا حول ولا قوّة إلا بالله.
- د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر
إن صدقت — والله أعلم — فزوجتك مريضةٌ وتحتاج إلى رُقية.
- سائلصاحب الرؤيا
نعم، زوجتي مريضة.
ما تحقق من الرؤيا
قال صاحب الرؤيا: «نعم، زوجتي مريضة.»
الفائدة المنهجية
مأخذ التعبير من معنى الكلمة نفسها لا من قائلها: فـ«لا حول ولا قوّة إلا بالله» إقرارٌ بأنه لا تحوُّل من حالٍ إلى حال ولا قوّة إلا بالله. فمن جرت على لسانه في المنام فهو في حالٍ يحتاج فيها إلى تحوُّلٍ وقوّة — أي في ضعفٍ يطلب الخروج منه.
وهذا من ألطف ما يُعبَّر: أن يكون الذِّكر المسموع في المنام دالّاً بمضمونه على حال قائله.
وتنبيهان لازمان:
- الرقية بالقرآن مشروعةٌ ونافعةٌ بالنصّ، ولا يُشترط لها منام. فمن مرض فليَرقِ نفسه أو يُرقَ، ولا ينتظر رؤيا.
- ولا يُفهم من «تحتاج إلى رقية» أن المرض سِحرٌ أو مسّ. فالمرض البدنيّ يُرقى صاحبُه ويُعالَج عند الطبيب معاً، ولا تعارض. والذهاب إلى الطبيب من الأخذ بالأسباب الذي أمر به النبي ﷺ: «تداووا».