رأيتُ منامَ اجتماعٍ ببنتٍ صغيرة — وهي ابنة أختي
رأى رجلٌ منامَ اجتماعٍ ببنتٍ صغيرة، فاستوضح د. إبراهيم الودعان عن سنّها وقرابتها فتبيّن أنها ابنة أخته، فعبّرها بمحبّته لها وصلته إيّاها.
نص الرؤيا
رأيتُ منامَ اجتماعٍ ببنتٍ صغيرة.
الخلاصة
«أنت تُحبّها وتَصِلها.»
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
رأيتُ منامَ اجتماعٍ ببنتٍ صغيرة.
- د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
البنت صغيرة… وأنت خالٌ لها.
- سائلصاحب الرؤيا
نعم، عمرها ثماني سنوات… نعم، أنا خالها.
- د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر
أنت تُحبّها وتَصِلها.
- سائلصاحب الرؤيا
صحيح.
ما تحقق من الرؤيا
قال صاحب الرؤيا: «صحيح.»
الفائدة المنهجية
تُنشر لدفع وهمٍ وترويعٍ لا لغيرهما.
فالقاعدة كما تقدّم: هذا الباب في المنام اجتماعٌ وصلةٌ لا حقيقة. والاستيضاح هنا هو الذي حسم الأمر: سأل عن السنّ فتبيّن أنها طفلة، وسأل عن القرابة فتبيّن أنه خالُها — فتعيّنت الصلة قطعاً وامتنع غيرُها.
ولاحظ أن الشيخ لم يُخبره بشيءٍ حتى استوثق، ولم يُشعره بريبة. وهذا أدبٌ واجب: من جاءك بمنامٍ يستحيي منه فلا تزده حياءً.
ويُقال لكل من رأى مثل هذا: النائم مرفوعٌ عنه القلم، ولا إثم عليه فيما رأى. وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم من رأى ما يكره أن يتفل عن يساره ثلاثاً ويتعوّذ بالله من شرّها ومن شرّ الشيطان، وألّا يُحدّث بها أحداً — فإنها لا تضرّه.