رأيتُ من يدخل عليّ ويُطعمني مكرونة
رأى رجل من يُطعمه مكرونةً، فعبّرها د. إبراهيم الودعان بمشروعٍ ماليّ متشابكٍ متعثّر — فصدّقه هو ووالده.
نص الرؤيا
رأيتُ من يدخل عليّ ويُطعمني مكرونة.
الخلاصة
«إن صدقت — والله أعلم — فأنت داخلٌ في مشروعٍ ماليّ مُعكِّرٍ عليك حياتك، يعني ما هو ماشٍ بشكلٍ جيّد.»
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلصاحب الرؤيا
رأيتُ من يدخل عليّ ويُطعمني مكرونة.
- د. إبراهيم بن فهد بن إبراهيم الودعانالمفسّر
إن صدقت — والله أعلم — فأنت داخلٌ في مشروعٍ ماليّ مُعكِّرٍ عليك حياتك، يعني ما هو ماشٍ بشكلٍ جيّد.
- سائلصاحب الرؤيا
صحيح — وأكّد ذلك والدُه فقال: إنه مشروعٌ غير ناجح.
ما تحقق من الرؤيا
قال صاحب الرؤيا: «صحيح — وأكّد ذلك والدُه فقال: إنه مشروعٌ غير ناجح.»
الفائدة المنهجية
مأخذ التعبير من صفة الطعام لا من كونه طعاماً: فالمكرونة متشابكةٌ متماسكةٌ يأخذ بعضها ببعض، فلا يُنتزع منها خيطٌ إلا جرّ غيره.
فحُملت على أمرٍ متشابك الأطراف متعسّر الفكّ. والإطعام إدخالٌ في الأمر من غيره — فالمشروع لم يبتدئه وحده.
وهذا من الأمثلة على تعبير المُحدَثات: أشياءٌ لم تكن في زمن المتقدّمين فليس لها في كتبهم ذِكر. والطريق فيها أن يُنظر في خاصّيّتها الظاهرة ثم يُحمل عليها — كما حُملت السيارة على المرأة لأنها مركوب، والبنوك على العنكبوت لأنها تنسج ما يُوقِع.
وهذا هو الباب الصحيح للاجتهاد في المستجدّات، بخلاف تقليب الأسماء وتصحيفها الذي نبّهنا على ضعفه غير مرّة.