رؤى وتفاسير
رؤى حقيقية سردها أصحابها على المفسّرين في برامج مباشرة، منقولة بنصّها مع أسئلة الاستيضاح التي طرحها المفسّر — لأن السؤال الذي يسبق التفسير يعلّمك المنهج، لا الجواب وحده. كل رؤيا منسوبة إلى حلقتها ومصدرها.
5 رؤيا
- أم عبد الرحمنللمتزوجةتأكّد تفسيرها
رأيت نفسي على نعش أخضر طار بي إلى السماء ووقفت عند أبواب الجنة، فما تفسيرها؟
روت أم عبد الرحمن رؤيا رأتها قبل تسع سنوات: كانت على نعش أخضر كأنها ميتة، فطار بها إلى السماء ووقفت أمام ثلاثة أبواب عليها ذهب، ففُتح لها الباب الأوسط وقيل لها: هذا باب الجنة. ثم رجعت إلى الخلف فرأت حفرة كالتنور فيها نار عظيمة، فقيل لها: هذه جهنم، فاستعاذت ورجعت فوقفت عند الباب الأوسط. فسألها المفسّر عن والديها، وحمل الباب الأوسط على بِرّ الوالدين.
الميتالحفرةالماءالمدينةالحملالنارالجنة - أم محمدللمتزوجة
منذ زواجي تتكرر عليّ ثعابين سوداء أقتلها فتعود وتدخل تحت لحافي؟
أم محمد، متزوجة منذ سنتين ولم تُرزق بذرية، يتكرر عليها كل شهر منام في هيئات متقاربة: ثعبان أسود عند سريرها تضربه فيعود، وثعبانان كبيران، وثعبان تحرقه وتفصل رأسه فيهرب الرأس ويدخل تحت لحافها، وثعبان أزرق يخرج من كيس في مزرعة فتهرب منه إلى البيت.
الثعبانالميتالحملالنار - ريهامللمتزوجة
رأيت دخان البخور على جسدي فظهرت علامات كُتب عليها آية، فما تفسير رؤياي؟
امرأة رأت في بيتهم القديم دخاناً يتصاعد من عين البوتاجاز بلا نار، فمسحت به جسدها فظهرت عليه علامات تشبه علامات بطن الحامل، وقرأت فوق ركبتها اليسرى: الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس. ربط المفسّر الرؤيا بوقتها — بداية انقلاب الجو إلى البرد — فقرأها بشارة بتحسّن الصحة والحال وصفاء علاقة.
الحملالنار - ليانللمتزوجة
ركبت حنطوراً مع أمي وأعطيت صاحبتي حبة من شريط دواء لبطنها، فما تأويل ذلك؟
اتصلت ليان من مصر تحكي رؤيا رأتها قبل نحو شهرين: ركوب حنطور مع أمها يسوقه رجل ببالطو أبيض، ومرور بمدرستها الإعدادية القديمة، ثم وقوف عند حديقة أعطت فيها صاحبتها حبة من شريط دواء لوجع بطنها، وسمعت في آخر الرؤيا كلاماً لا ترى قائله. ولما سألها الشيخ عن حالها فتبين أنها متزوجة بلا أطفال، حمل الشريط على متابعة الحمل وبشرها بحمل قريب.
البنتالأطفالالحملالنار - أم عبد العزيزللمتزوجةتأكّد تفسيرها
غرقتُ في سيل عظيم ثم وجدتني في غرفة أرفع سبابتي بالشهادة، فما تفسير رؤياي؟
اتصلت أم عبد العزيز برؤيا رأتها قبل ثلاثة أسابيع: كانت في وادٍ مع أختها ووالدها، فحذّرهم الوالد من السيل، ثم جاء الماء من فوق كالفيضان فغرقت وحدها وهي تسأل نفسها: هل يدخلني الله الجنة أم النار؟ ثم وجدت نفسها في غرفة فارغة فرحةً رافعةً سبابتها تنطق بالشهادتين، واستيقظت وهي تردّدها.
الماءالبحريوم القيامةالسيلالنارالجنة