رؤيا أنس بن مالك عبدَ الله بن عمر يأكل ثمراً
رأى أنس بن مالك عبدَ الله بن عمر يأكل ثمراً، فكتب إليه يُعبّرها بحلاوة الإيمان «إن شاء الله» — وفيها أن البشارة تُبلَّغ ويُقيَّد التعبير بالمشيئة.
- الرائي
- أنس بن مالك — خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم
- التاريخ
- 70هـ / 690م
- الموضع
- البصرة
- المعبِّر
- أنس بن مالك رضي الله عنه (عبّرها بنفسه)
نصّ الرؤيا
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: «رأيتُ فيما يرى النائم كأن عبد الله بن عمر يأكل ثمراً».
التفسير
بحسب أنس بن مالك رضي الله عنه (عبّرها بنفسه)
فكتب إليه أنسٌ: «إني رأيتُك تأكل ثمراً، وهو حلاوةُ الإيمان إن شاء الله تعالى».
ومأخذُه أن الحلاوة تُعبَّر بحلاوة الإيمان — وأصلُه حديث: «ثلاثٌ من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان». فلمّا كان الطعم في اليقظة يُوصف به الإيمان، صحّ أن يُعبَّر به في المنام.
الدلالة والأثر التاريخي
وفيها ثلاث فوائد عمليّة:
- أن التعبير قد يُكتب إذا كان الرائي والمرئيّ له متباعدَين.
- أن يُقيَّد بالمشيئة — «إن شاء الله» — فالتعبير ظنٌّ لا قطع.
- أن البشارة تُبلَّغ ولا تُكتم، بخلاف ما يسوء. وقد قال صلى الله عليه وسلم: «فليُحدّث بها من يُحبّ».
درجة الثبوت والمصادر
مرويّة في مصنَّف تراثي معتمد، وليست من الحديث المرفوع. فتُقرأ خبراً معتمداً في بابه لا نصّاً شرعياً يُحتجّ به.
المصادر: مصنَّف ابن أبي شيبة، عن عبد الله بن بكر عن حميد عن أنس رضي الله عنه. قال التويجري: «إسناده ثلاثيٌّ على شرط الشيخين».