رؤيا الرجل يُجري ثعلباً — وتعبير أبي بكر بالكذب
رأى رجلٌ أنه يُجري ثعلباً فعبّرها أبو بكر بأنه رجلٌ كذوب، أخذاً من طبع الثعلب في المكر والرَّوَغان — والأثر ضعيف الإسناد.
- الرائي
- رجلٌ لم يُسمَّ
- التاريخ
- 12هـ / 633م
- الموضع
- المدينة النبوية
- المعبِّر
- أبو بكر الصديق رضي الله عنه
نصّ الرؤيا
أتى رجلٌ أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقال: إني رأيتُ في المنام كأني أُجري ثعلباً.
التفسير
بحسب أبو بكر الصديق رضي الله عنه
فقال أبو بكر: «أنت رجلٌ كذوب، فاتّقِ الله ولا تَعُدْ».
ومأخذُه طبعُ الثعلب: فهو مضربُ المثل في المكر والرَّوَغان، تقول العرب: «أرْوَغُ من ثعلب». وإجراؤه واستخدامُه استعمالٌ لهذا الطبع — والكذب أظهر صور المكر في القول.
الدلالة والأثر التاريخي
وفيها أن المعبّر قد يستقبل الرجلَ بما يكره إذا كان في ذلك نُصحه. وقد سُئل ابن سيرين بعد ذلك بمثل هذا فقال: «إنه علمٌ أكره كتمانه».
على أن هذا لا يُتّخذ ذريعةً لهتك الناس بالمنامات: فالخبر لم يُذكر فيه اسم الرجل، ولم يُبنَ عليه حُكم، وإنما وُعظ سرّاً.
درجة الثبوت والمصادر
مختلَفٌ في ثبوتها: تُروى في مصادر ويُضعّفها آخرون، أو في إسنادها مقال. فتُقرأ على أنها خبرٌ مشهور لا حجّة، ولا يُجزم بوقوعها على الوجه المذكور.
المصادر: مصنَّف ابن أبي شيبة، عن مجالد عن الشعبي. قال التويجري: «وهذا مرسلٌ ضعيف الإسناد» — ومجالد بن سعيد ضعيف عند أهل الحديث.