رؤيا الصبيّ يصيح في الحِجر — «لا تضرب العود»
رأى رجلٌ صبيّاً يصيح في حِجره فقال له ابن سيرين: «اتّق الله ولا تضرب العود» — أخذاً من تشابه الهيئة: ما يُحتضن في الحِجر فيُخرج صوتاً.
- الرائي
- رجلٌ من أهل البصرة
- التاريخ
- 100هـ / 718م
- الموضع
- البصرة
- المعبِّر
- ابن سيرين
نصّ الرؤيا
رأى رجلٌ في المنام كأنّ في حِجره صبيّاً يصيح، فقصّ رؤياه على محمد بن سيرين رحمه الله.
التفسير
بحسب ابن سيرين
فقال: «اتّقِ الله، ولا تضرب العود».
ومأخذُه من هيئة الفعل: فالعود يُحتضن ويُوضع في الحِجر ويُخرَج منه صوت — كما يُحتضن الصبيّ في الحِجر فيصيح. فالصورة في المنام صورةُ الهيئة في اليقظة.
وهذا بابٌ من أبواب التعبير قائمٌ بنفسه: أن يُشبَّه الشيءُ بالشيء في هيئته لا في اسمه ولا في طبعه.
الدلالة والأثر التاريخي
وفيها أن المعبّر يقول ما فهم ولا يُطيل، وأنّ صيغة النصح «اتّقِ الله» كانت لازمةً لابن سيرين في مثل هذا.
ولم يُنقل أنه أشاع ذلك عن الرجل، ولا سمّاه الراوي — وهو ستر النقلة قبل ستر المعبّرين.
درجة الثبوت والمصادر
من مرويّات التاريخ والسِّيَر، تُنقل بأسانيد أهل الأخبار لا بأسانيد المحدّثين — وهي أوسع تساهلاً. فيُستأنس بها في معرفة ما جرى، ولا يُبنى عليها حكمٌ ولا عقيدة.
المصادر: حلية الأولياء لأبي نُعيم، عن أبي جعفر. وأورده التويجري في «كتاب الرؤيا».