تفسير الأحلام.نت
العصر الأمويمرويات تاريخية

رؤيا الطيران بين السماء والأرض — «تُكثر المُنى»

رأى رجلٌ أنه يطير بين السماء والأرض فقال ابن سيرين: «أنت رجلٌ تُكثر المُنى» — والحكمُ في بقائه معلّقاً لم يبلغ غايةً ولم يستقرّ.

الرائي
رجلٌ من أهل البصرة
التاريخ
100هـ / 718م
الموضع
البصرة
المعبِّر
ابن سيرين

نصّ الرؤيا

قال رجلٌ لمحمد بن سيرين رحمه الله: «رأيتُ كأني أطير بين السماء والأرض».

التفسير

بحسب ابن سيرين

فقال: «أنت رجلٌ تُكثر المُنى».

ومأخذُه في موضع الطيران لا في الطيران نفسه: فإنه لم يبلغ السماء ولم يستقرّ في الأرض، بل بقي بينهما معلَّقاً.

وهذا حالُ صاحب الأماني سواءً: قد فارق الواقع ولم يبلغ ما يرجو. ومنه قول العرب: «المُنى رؤوس أموال المفاليس».

الدلالة والأثر التاريخي

وقد يُعبَّر الطيران بالسفر وبعلوّ المنزلة إذا كان إلى غايةٍ يبلغها. والفارق: هل انتهى إلى موضع أم بقي معلَّقاً؟

وانظر مدخل الطيران.

درجة الثبوت والمصادر

مرويات تاريخية

من مرويّات التاريخ والسِّيَر، تُنقل بأسانيد أهل الأخبار لا بأسانيد المحدّثين — وهي أوسع تساهلاً. فيُستأنس بها في معرفة ما جرى، ولا يُبنى عليها حكمٌ ولا عقيدة.

المصادر: حلية الأولياء لأبي نُعيم، عن مبارك بن يزيد البصري. وأورده التويجري في «كتاب الرؤيا».

عودة إلى الأرشيف التاريخي