تفسير الأحلام.نت
الخلافة الراشدةمصدر تراثي معتمد

رؤيا عبد الله بن بُدَيل — «ستُقتل في أمرٍ ذي لَبْس»

قصّ عبد الله بن بُدَيل رؤيا على أبي بكر الصديق فقال: «إن صدقت رؤياك فإنك ستُقتل في أمرٍ ذي لَبْس» — فقُتل يوم صِفِّين، وهي من أشدّ الفتن التباساً.

الرائي
عبد الله بن بُدَيل بن ورقاء الخزاعي — صحابيّ
التاريخ
12هـ / 633م
الموضع
المدينة النبوية
المعبِّر
أبو بكر الصديق رضي الله عنه

نصّ الرؤيا

رأى عبد الله بن بُدَيل بن ورقاء الخزاعي رضي الله عنه رؤيا، فقصّها على أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

ولم تُنقل صورةُ الرؤيا في الأثر، وإنما نُقل جوابُ أبي بكر عليها.

التفسير

بحسب أبو بكر الصديق رضي الله عنه

فقال أبو بكر رضي الله عنه: «إن صدقَت رؤياك فإنك ستُقتل في أمرٍ ذي لَبْس».

و«اللَّبْس» الاختلاطُ والاشتباه، ومنه ﴿وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِم مَّا يَلْبِسُونَ﴾ — أي خلطنا عليهم. فالمعنى: أمرٌ لا يتبيّن فيه المحقّ من المبطل تبيُّناً ظاهراً.

ما تحقق منها

فقُتل رضي الله عنه يوم صِفِّين سنة سبعٍ وثلاثين، وهي من أشدّ ما وقع في الأمة من الفتن التي التبس فيها الأمر على كثيرٍ من الناس.

الدلالة والأثر التاريخي

وفي هذا الأثر ما يُغني عن كثيرٍ من الكلام في أدب التعبير: أن أبا بكر لم يجزم — «إن صدقَت رؤياك» — ثم إن الأثر لم يُنقل فيه لفظ الرؤيا، فبقي التعبير بلا صورةٍ تُبنى عليها قاعدة.

وهذا يمنع أن يُتّخذ أصلاً يُقاس عليه، ويُبقيه خبراً عن واقعةٍ وقعت.

درجة الثبوت والمصادر

مصدر تراثي معتمد

مرويّة في مصنَّف تراثي معتمد، وليست من الحديث المرفوع. فتُقرأ خبراً معتمداً في بابه لا نصّاً شرعياً يُحتجّ به.

المصادر: مصنَّف عبد الرزاق، عن معمر عن أيوب عن ابن سيرين. قال التويجري: «وهذا مرسلٌ صحيح الإسناد».

عودة إلى الأرشيف التاريخي