تفسير البيت
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من رأى بيته واسعاً عامراً فسَعةٌ في حاله وصلاحٌ في أهله. ومن رآه مرتفعاً فعلوُّ شأنٍ أو حُسنُ حالٍ ماليّة.
البيت في المنام حالُ صاحبه وما يستقرّ عليه أمرُه: أهلُه، وعملُه، وما يأوي إليه. فسَعتُه سَعةُ الحال، وتصدُّعُه خللٌ فيما يجمعه، وارتفاعُه علوُّ شأنٍ أو حالٍ ماليّة. ويُنظر في أيّ البيوت هو: بيت سكناه أم غيره.
البيت من البيتوتة — وهي المقام ليلاً. وسُمّي بذلك لأنه موضع السكن والاستقرار.
ومن المادّة البَيات، وأهل البيت لأخصّ الناس بالمرء. فاجتمع في اللفظ معنيان: الاستقرار، والأهل.
البيت ما يستقرّ عليه أمر الرائي ويأوي إليه. فيُعبَّر بثلاثة:
ثم يُنظر في وصفه:
قال تعالى: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا﴾ [النحل: 80] — فنصّ على أن مقصود البيت السكن والاستقرار، وهو أصل تعبيره.
وقال: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾ [النور: 36] — ففي رفعة البيت رفعةُ أهله.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من رأى بيته واسعاً عامراً فسَعةٌ في حاله وصلاحٌ في أهله. ومن رآه مرتفعاً فعلوُّ شأنٍ أو حُسنُ حالٍ ماليّة.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
ومن رأت البيت متصدّعاً فخللٌ فيما يجمع أهله: شقاقٌ أو تباعد. وعلاجُه في اليقظة بالإصلاح لا بالانتظار.
ومن رأت سقوطَ عمودِه فانظر العمود، فإنه القائم على البيت.
خللٌ فيما يجمع أهله: شقاقٌ أو تباعدٌ أو تفكُّكٌ في أمرٍ كان مجتمعاً. وليس فيه قضاءٌ مبرَم، بل تنبيهٌ إلى موضعٍ يُصلَح.
يحتمل الوجهين، والقرينة هي المرجِّحة. فإن ظهر في المنام أهلُه فهم المقصودون، وإن ظهرت فيه أسباب المعاش فهو العمل.
العمود في المنام مَن يقوم عليه أمرُ البيت أو الجماعة: الأبُ في أهله، والرئيسُ في قومه، والركنُ الذي يُعتمَد عليه. فسقوطُه فقدُ ذلك السند أو ضعفُه، وقوّتُه قوّةُ ما يقوم به.
القصر البيت الرفيع المشيَّد، وجمعه قصور. ويرد في الرؤى على هيئات: قصراً في الجنة يراه الرائي أو يُقال له هذا قصرك، وقصراً على مرتفع عليه حرّاس، وقصراً يُفتح بابه أو يمتنع، وقصراً يُنسب إلى غيره. وممّا يُذكر معه موضعه وعلوّه ومن دلّ عليه. وقد اختلف المعبّرون في وجه دلالته.