تفسير التصفيق
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من رأى أنه يُصفّق فهو أمرٌ يُبرمه ومعاملةٌ يُمضيها، ويُنظر لمن صفّق فمعه تكون.
وحُسنُ المجلس وسرورُه في المنام دليلُ رِبح الصفقة، وضِيقُه دليلُ خُسرانها.
التصفيق في المنام يُؤخذ من مادّته: الصَّفْقة، وهي البيع والعقد. فيُعبَّر بمعاملةٍ تُبرَم أو أمرٍ يُمضى ويُصفَّق عليه. ويُنظر في المُصفِّق ومن صُفِّق له، وفي كون الصفقة رابحةً أو خاسرة بحسب قرائن المنام.
التصفيق ضربُ إحدى الكفّين على الأخرى، من مادّة ص ف ق. ومن هذه المادّة الصَّفْقة — وهي البيع، سُمّيت بذلك لأن العرب كانت تضرب الكفّ بالكفّ عند تمام العقد.
ومنه في الحديث: «بارك الله لك في صفقة يمينك».
هذا من الرموز التي تُؤخذ من اشتقاق اللفظ لا من صورته الظاهرة.
فالتصفيق من مادّة الصَّفْقة، وهي البيع والعقد — سُمّيت بذلك لأن العرب كانت تضرب الكفّ بالكفّ عند تمام العقد إعلاناً للزومه.
فيُعبَّر التصفيق في المنام بـمعاملةٍ تُبرَم أو أمرٍ يُمضى. ويُنظر:
وقد يبقى على ظاهره فيُعبَّر بالإعجاب والثناء إذا كانت قرائن المنام صريحةً في ذلك — والقرينة مقدَّمةٌ على الاشتقاق عند التعارض.
في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن اشترى: «بارك الله لك في صفقة يمينك» — وهو أصلٌ في تسمية العقد صفقة.
ومنه قوله صلى الله عليه وسلم في المبايعة: «فليُعطه صفقة يده وثمرة قلبه» — رواه مسلم.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من رأى أنه يُصفّق فهو أمرٌ يُبرمه ومعاملةٌ يُمضيها، ويُنظر لمن صفّق فمعه تكون.
وحُسنُ المجلس وسرورُه في المنام دليلُ رِبح الصفقة، وضِيقُه دليلُ خُسرانها.
لأنه من مادّة «الصَّفْقة»، وهي البيع — سُمّيت بذلك لأن العرب كانت تضرب الكفّ بالكفّ عند تمام العقد. وفي الحديث: «بارك الله لك في صفقة يمينك».