تفسير الثعلب
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من رأى أنه يُجري ثعلباً أو يستعمله، فهو مُتلبّسٌ بشيءٍ من طبعه: كذبٌ أو مراوغةٌ في القول. وجوابُ أبي بكر لصاحبه: «فاتّقِ الله ولا تَعُدْ».
الثعلب في المنام رجلٌ مُخادعٌ كذوب، وقد يكون خصماً يُراوغ ولا يُواجه. وقد عبّره أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال لمن رأى أنه يُجري ثعلباً: «أنت رجلٌ كذوب، فاتّقِ الله ولا تَعُدْ».
الثعلب معروف، ويُكنّى أبا الحُصَين. وهو مضربُ المثل عند العرب في المكر والرَّوَغان: يقولون «أرْوَغُ من ثعلب» و«أخدعُ من ثعلب».
والرَّوَغان أن يذهب في غير الجهة التي أُريد منه — وهو عين ما يفعله الكاذب بالكلام.
أتى رجلٌ أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقال: رأيتُ كأني أُجري ثعلباً. فقال: «أنت رجلٌ كذوب، فاتّقِ الله ولا تَعُدْ». انظر القصّة — وإسنادُها ضعيف، والقاعدةُ فيه محفوظةٌ عند أهل الفنّ.
ومأخذُه طبعُ الثعلب: مضربُ المثل في المكر والرَّوَغان. والرَّوَغان أن يذهب في غير الجهة التي أُريد منه — وهو عين ما يفعله الكاذب بالكلام: يُخبر بغير ما وقع.
ويُنظر في القيود:
ولا يُنزَّل هذا على أحدٍ بعينه: فالرؤيا لا تُثبت على مسلمٍ تهمةً بكذبٍ ولا خديعة. وإنما هو نُصحٌ يبدأ به الرائي نفسَه.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من رأى أنه يُجري ثعلباً أو يستعمله، فهو مُتلبّسٌ بشيءٍ من طبعه: كذبٌ أو مراوغةٌ في القول. وجوابُ أبي بكر لصاحبه: «فاتّقِ الله ولا تَعُدْ».
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
ومن رأى ثعلباً يُراوغه أو يفرّ منه، فرجلٌ مُخادعٌ لا يُواجهه بما في نفسه. ومن ظفر به فتخلُّصٌ من خديعته.
ولا يُتَّهم بذلك أحدٌ بعينه.