تفسير الرائحة
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من وجد رائحةً طيّبةً فذِكرٌ حسنٌ وثناءٌ جميل، وعملٌ صالحٌ يظهر أثرُه. وإن فاحت حتى شمّها الناس فذِكرٌ فاشٍ بينهم.
الرائحة في المنام سُمعةُ صاحبها وما يبلغ الناسَ عنه: فالطيّبةُ ثناءٌ حسنٌ وذِكرٌ جميل، والكريهةُ سوءُ أُحدوثةٍ أو حالٌ تنفر منها النفوس. ومأخذُها أن الرائحة تسبق صاحبها وتبقى بعده كما يفعل الذِّكر.
الرائحة من ر و ح، وهي ما تُدركه حاسّة الشمّ. ومن المادّة الرَّوْح بمعنى الراحة والرحمة، والرِّيح.
وقد جرى في كلام العرب استعمالُها في السُّمعة والثناء: يُقال «طابت ريحُه» أي حَسُنت سيرتُه، و«له ريحٌ خبيثة» أي سوءُ أُحدوثة.
مأخذُ الرائحة في التعبير أنها تسبق صاحبها وتبقى بعده، وتبلغ من لم يره — وهذا شأن الذِّكر والسُّمعة.
وقد جرى استعمال العرب على هذا: «طابت ريحُه» أي حَسُنت سيرتُه.
ولا يُبنى على هذا الرمز اتّهامُ أحدٍ بسوء، ولا تُشاع به مَعرّة — فالرؤيا لا تُثبت على مسلمٍ عيباً.
في الحديث: «مَثَلُ الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكِير، فحامل المسك إمّا أن يُحذيك، وإمّا أن تبتاع منه، وإمّا أن تجد منه ريحاً طيّبة» — متفق عليه.
وفيه ضربُ المَثَل بالرائحة على ما يبلغ الإنسانَ من أثر صاحبه، وهو عين ما يُبنى عليه هذا الرمز.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من وجد رائحةً طيّبةً فذِكرٌ حسنٌ وثناءٌ جميل، وعملٌ صالحٌ يظهر أثرُه. وإن فاحت حتى شمّها الناس فذِكرٌ فاشٍ بينهم.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
ومن وجد رائحةً كريهةً فسوءُ أُحدوثةٍ يبلغ الناس، أو حالٌ تنفر منها النفوس: ضِيقٌ في صدره، أو أمرٌ يستحيي منه.
ويُنظر في مصدرها فمنه يُعرف موضعُه. ولا تُشاع بهذا مَعرّةُ أحد.
سوءُ أُحدوثةٍ يبلغ الناس، أو حالٌ تنفر منها النفوس كضِيقٍ نفسيّ أو أمرٍ يُستحيا منه. ويُنظر في مصدرها لتعيين موضعها.