تفسير الأحلام.نت
السماء السابعةحرف سويُسمّى أيضاً: السماء السابعه، السماوات السبع، أعلى السماوات

تفسير حلم السماء السابعة

السماء السابعة أعلى السماوات السبع في التنزيل، والسماء في اللغة من العلو والارتفاع. وترد في الرؤى بأن يرى النائم نفسه فيها أو صاعداً إليها، أو ناظراً منها إلى الأرض، أو داعياً رافعاً يديه. ويصف الرائي حاله فيها من فرح أو خوف، ومن كان معه. وقد اختلف المعبّرون في وجوه دلالتها.

المعنى اللغوي لكلمة السماء السابعة

الجذر اللغوي: س م و

السماء من الجذر (س م و)، ومدار المادّة على العلوّ والارتفاع؛ سما يسمو سُموّاً: علا وارتفع، والسَّماوة: الشخص العالي. والسماء: كل ما علاك فأظلّك، ولذلك قيل لسقف البيت سماء، وقيل للسحاب سماء، وللمطر سماء. وهي مؤنّثة وقد تُذكّر، وتُجمع على سماوات وسُمِيّ وأسمية.

والسابعة من الجذر (س ب ع)، وهو العدد المعروف. والسماوات في التنزيل سبع، قال تعالى: ﴿فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ﴾، وقال: ﴿وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا﴾. فالسماء السابعة أعلاهنّ وأبعدهنّ عن الأرض، ومن هنا اقترن اللفظ في استعمال الناس بمنتهى العلوّ.

التفسير العام

تَرِد السماء السابعة في الرؤى على صور يذكرها الرائي بأوصافها، وأكثر ما يُحكى فيها أن يرى النائم نفسه فيها من غير أن يذكر كيف بلغها، أو أن يرى نفسه صاعداً إليها.

ومما يقترن بها في المنام: أن ينظر منها إلى الأرض أو إلى بلدٍ بعينه، وأن يجلس فيها أو يقف، وأن يدعو رافعاً يديه، وأن يجد في نفسه فرحاً أو خوفاً أو دهشة، وأن يكون وحده أو مع غيره. وقد يذكر الرائي أنّ الرؤيا تتكرّر عليه مرّات لا يحصيها.

وهذا الرمز مما اختلف المعبّرون في وجوه دلالته، فليس على قول واحد عندهم؛ ولذلك تُحرَّر صورة الرؤيا كما رُئيت — أين كان الرائي، وماذا كان يفعل، وما الذي رآه من فوق — قبل النظر في الحكم.

أقوال المعبّرين

2 قول

تفسير السماء السابعة

خير

بحسب د. فهد العصيمي

يقرّر د. فهد العصيمي أنّ من رأى نفسه في السماء السابعة فالرؤيا فيها ما يدلّ على أنّ الله سبحانه وتعالى يرفع من شأنه، وردّ ذلك إلى قول الله تعالى في شأن إدريس عليه السلام: «وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا»، فجعل الآية أصلاً يُخرج الرمز من التخمين.

وحدُّ هذه الرفعة عنده أنّها على الأقران والقرابة؛ قال لصاحبة الرؤيا: «فهذه رفعة لكِ على أقرانك أو على قريناتك، بمعنى أنكِ تَعلينهنّ شأناً وشأواً، وتبلغين منزلة لا تبلغها قريباتك وقريناتك من نفس المستوى في العائلة، أو من نفس المستوى في الصداقات التي أنتِ تعيشينها في ذلك الوقت».

تفسير السماء السابعة

محايد

تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين

تحرير الموقع: «السماء السابعة» ممّا لا يُنقل مجرّداً عن سياقه، فأكثر ما يُبنى عليه في هذا الباب هو ما صحبها في المنام: أكان الرائي فيها أم صاعداً إليها، أوحده كان أم مع غيره، وما الذي كان يفعله — دعاءً أو نظراً أو جلوساً — وما وجده في نفسه من فرح أو فزع، وما رآه من فوق، وهل تكرّرت عليه الرؤيا. وقد اختلف المعبّرون في هذا الرمز، فلا يُنقل فيه حكم واحد، وإنما تُعرض الصورة كاملة ثم يُنظر في الحكم. وهذا تحرير للموقع لا قول معبّر بعينه، والله أعلم.

الأسئلة الشائعة

ما الذي يُسأل عنه في رؤيا السماء السابعة قبل تعبيرها؟

يُسأل عن صورة الرؤيا كما رُئيت: أرأى النائم نفسه فيها أم صاعداً إليها، وماذا كان يفعل — أدعاءً كان أم نظراً إلى الأرض أم جلوساً — وما وجده في نفسه من فرح أو خوف، ومن كان معه، وهل تكرّرت عليه الرؤيا. وعلى هذه الفروق يدور اختلاف المعبّرين في وجوه دلالتها.

هل السماء السابعة رمز له معنى واحد عند المعبّرين؟

لم يستقرّ كلامهم فيه على وجه واحد؛ فقد اختلفوا في وجوه دلالته. ولذلك يُعرض في هذا المدخل قول كل معبّر منسوباً إليه في موضعه، ويُنقل وصف الرؤيا أوّلاً قبل الحكم عليها.

رؤى حقيقية ورد فيها رمز السماء السابعة

عرض الكل