تفسير الشرطة
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من رأى الشرطة تبحث عنه فهو مراقَبٌ متتبَّعٌ من قومٍ يعرفهم، أو مطالَبٌ بحقٍّ أو أمانةٍ عليه.
ويُنظر: أهو خائفٌ في المنام أم آمن؟ فخوفُه دليل ما في نفسه، وأمنُه دليلُ براءته ممّا يُطلب.
الشرطة في المنام مَن يتتبّع الرائي ويراقب تصرّفاته: رقيبٌ عليه من الناس، أو سلطانٌ يطلبه، أو حِسبةٌ من نفسه تُحاسبه. وطلبُهم إيّاه أمرٌ يُطلب منه ويُسأل عنه، لا تُهمةٌ تلزمه.
الشُّرْطة أوّل طائفةٍ من الجيش تُقدَّم، وسُمّوا بذلك لأنهم أَعلَموا أنفسهم بعلامات يُعرفون بها — من الشَّرَط وهو العلامة.
ومن المادّة الشرط في العقود، لأنه علامةٌ يُلزَم بها.
الشرطة في التعبير مأخوذةٌ من عملهم لا من صورتهم: وهو التتبّع والمراقبة وإقامة الحقّ على من وجب عليه.
فيُعبَّر بها:
وطلبُهم إيّاه في المنام ليس تهمةً تلزمه، ولا خبراً بوقوعه في جُرم. وإنما هو تنبيهٌ إلى حقٍّ يُؤدّى أو أمرٍ يُستعدّ له. ومن نجا منهم في المنام فقد خرج من أمرٍ كان يُطالَب به.
ولا يُبنى على هذا الرمز اتّهامُ أحدٍ ولا خوفٌ يُقعد عن العمل.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من رأى الشرطة تبحث عنه فهو مراقَبٌ متتبَّعٌ من قومٍ يعرفهم، أو مطالَبٌ بحقٍّ أو أمانةٍ عليه.
ويُنظر: أهو خائفٌ في المنام أم آمن؟ فخوفُه دليل ما في نفسه، وأمنُه دليلُ براءته ممّا يُطلب.
لا. الرمز مأخوذٌ من عملهم: التتبّع والمطالبة بالحقّ. فأكثرُ ما يُنزَّل عليه أنك مراقَبٌ من قومٍ أو مطالَبٌ بأمانة. ولا يُبنى على المنام تهمةٌ ولا حكم.