تفسير الطِّيب
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
قال ابن سيرين: الطِّيب «ثناءٌ حسن»، والأسودُ منه «عيشٌ وثناءٌ حسن».
فمن تطيّب في منامه فذِكرٌ جميلٌ يفشو عنه، ومن أُعطي طِيباً فمن جهة مُعطيه يأتيه. وإن فاح حتى شمّه الناس، فذِكرٌ فاشٍ بينهم.
الطِّيب في المنام ثناءٌ حسنٌ وذِكرٌ جميل — كان ابن سيرين يستحبّه ويقول: «هو ثناءٌ حسن». وأحبُّه إليه الأسودُ كالمسك والغالية، وكان يقول فيه: «عيشٌ وثناءٌ حسن».
الطِّيب ما يُتطيَّب به، من ط ي ب — وأصلُها الحُسن وما تستلذّه النفس. ومنه ﴿كَلِمَةً طَيِّبَةً﴾ و﴿بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ﴾ و«طِبتُم فادخلوها خالدين».
كان محمد بن سيرين رحمه الله يستحبّ الطِّيب في النوم ويقول: «هو ثناءٌ حسن». وكان يُعجبه الطِّيب الأسودُ كالمسك والغالية ويقول: «هو عيشٌ وثناءٌ حسن».
ومأخذُه أن الطِّيب يسبق صاحبه ويبقى بعده ويبلغ من لم يره — وهذا شأن الذِّكر. وقد جرى استعمال العرب عليه: «طابت ريحُه» أي حَسُنت سيرتُه.
والمسك أعلاه، لِما ثبت من تفضيله؛ وفي الحديث: «مَثَلُ الجليس الصالح كحامل المسك». فمن أُعطي مسكاً فقد أُعطي ثناءً وصُحبةً صالحة.
وانظر مدخل الرائحة، فهو أعمّ من هذا.
في الحديث: «مَثَلُ الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكِير، فحامل المسك إمّا أن يُحذيك، وإمّا أن تبتاع منه، وإمّا أن تجد منه ريحاً طيّبة» — متفق عليه.
وقال صلى الله عليه وسلم: «حُبِّب إليّ من دنياكم: النساء والطِّيب، وجُعلت قرّة عيني في الصلاة» — رواه أحمد والنسائي.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
قال ابن سيرين: الطِّيب «ثناءٌ حسن»، والأسودُ منه «عيشٌ وثناءٌ حسن».
فمن تطيّب في منامه فذِكرٌ جميلٌ يفشو عنه، ومن أُعطي طِيباً فمن جهة مُعطيه يأتيه. وإن فاح حتى شمّه الناس، فذِكرٌ فاشٍ بينهم.