تفسير الغبار
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من رأى غباراً مُثاراً يحجب عنه ما أمامه فالتباسٌ يقع في أمرٍ أو فتنةٌ تُثار، ومشاكلُ تعرض من حيث لا يحتسب.
وما وقع منه على وجهه فهو ما يبلغه في نفسه وذِكره بين الناس.
الغبار في المنام ما يُثار من الأمور فيُعمي البصر عن وجهها: فِتنةٌ أو خصومةٌ أو لَبْسٌ يقع، ومشاكلُ تأتي من حيث لا يُحتسب. وانجلاؤُه انكشافُ الأمر بعد التباسه، وأثرُه على الوجه ما يبلغ الرائيَ منه.
الغبار ما دقّ من التراب إذا أُثير. ومن المادّة الغابر — وهو الباقي، ويقع أيضاً على الماضي؛ ومنه ﴿إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ﴾ أي الباقين في العذاب.
وفي القرآن قُرن بالسواد والذلّة: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾.
الغبار ما أُثير من التراب فحجب البصر. فمأخذُه في التعبير معنيان:
وقد قُرن في القرآن بالذلّة والسواد في وجوه أهل الشقاء: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ﴾ — فما وقع منه على الوجه فهو ما يبلغ الرائيَ في نفسه وسُمعته.
وانجلاؤُه انكشافُ الأمر بعد التباسه، وذهابُ ما كان يحجب. ومن غسل الغبار عنه فقد تخلّص ممّا علق به.
قال تعالى: ﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ * تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ﴾ [عبس: 40-41].
وقال: ﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾ [العاديات: 4] — والنَّقع الغبار، وهو هنا في سياق الغارة والاشتباك، وفيه ما يشهد لتعبيره بالخصومة والفتنة.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من رأى غباراً مُثاراً يحجب عنه ما أمامه فالتباسٌ يقع في أمرٍ أو فتنةٌ تُثار، ومشاكلُ تعرض من حيث لا يحتسب.
وما وقع منه على وجهه فهو ما يبلغه في نفسه وذِكره بين الناس.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
ومن رأى الغبار ينجلي أو أنه غسله عنه، فانكشافُ الأمر بعد التباسه وتخلُّصٌ ممّا علق به.
ما يبلغ الرائيَ في نفسه وذِكره بين الناس من أثر ذلك الأمر. وقد قُرنت الغَبَرة في القرآن بالوجوه في سياق الذلّة.