تفسير القرآن
بحسب د. فهد العصيمي
ويقرّر د. فهد العصيمي أن سماع القرآن في المنام إذا اقترن بانشراح الصدر رؤيا صادقة صالحة، وأنها من الرؤى المبشّرة لصاحبها؛ ففيها بشارةٌ بانشراح الصدر في اليقظة وتيسّر الأمر.
غير أنه لم يحكم بذلك حتى استبعد الأسباب البدنية أولاً: سأل الرائية عن ضيق التنفس والتشنج والربو، لأن الإحساس في المنام قد يكون انعكاس علّة في الجسد لا بشارةً تُعبَّر. فلمّا نفت العلّة، انتقل إلى حالها وقت الرؤيا فأقرّت بضيقٍ ومشكلةٍ في البيت، فاستقام له وجه التعبير: ضيقٌ قائم في اليقظة، وانشراحٌ في المنام جاء عقيب سماع القرآن ولم تُدرِك مصدره. والعبرة عنده أن الإحساس في المنام يُقرأ بعد نفي أسبابه البدنية لا قبله.