تفسير الزيت
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
قال ابن سيرين: الزيت «بركةٌ كلُّه» على أيّ وجهٍ رآه.
فمن أكله أو شربه أو ادّهن به أو أدخله بيته، فبركةٌ تنزل في نفسه أو ماله أو أهله — وقدرُها بقدر ما رأى.
الزيت في المنام بركةٌ كلُّه — كان ابن سيرين يستحبّه ويقول: «هو بركةٌ كلُّه، إن أكلتَه أو أدخلتَه بيتك أو شربتَه أو ادّهنتَ به». ومأخذُه أنه من شجرةٍ وصفها الله بالبركة.
الزيت عُصارة الزيتون، ومنه الزيتونة التي وصفها الله بالبركة: ﴿شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ﴾.
كان محمد بن سيرين رحمه الله يستحبّ الزيت في النوم ويقول: «هو بركةٌ كلُّه: إن أكلتَه، أو أدخلتَه بيتك، أو شربتَه، أو ادّهنتَ به، أو تلطّختَ به — لأنه من شجرةٍ مباركة».
وهذا من أوضح ما يُبنى فيه التعبير على نصٍّ في وصف الشيء نفسه: فالله وصف الزيتونة بالبركة، فحُملت في المنام على وصفها.
ولاحظ أن ابن سيرين عمّم في جميع صور الانتفاع ولم يفصّل — وهو نادرٌ في هذا الفن، ولا يكون إلا حيث يكون الوصفُ لازماً للشيء لا لهيئةٍ فيه.
قال تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ ۖ … يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ﴾ [النور: 35].
وفي الحديث: «كُلوا الزيت وادّهنوا به، فإنه من شجرةٍ مباركة» — رواه الترمذي وابن ماجه.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
قال ابن سيرين: الزيت «بركةٌ كلُّه» على أيّ وجهٍ رآه.
فمن أكله أو شربه أو ادّهن به أو أدخله بيته، فبركةٌ تنزل في نفسه أو ماله أو أهله — وقدرُها بقدر ما رأى.