تفسير السكين
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من رأى سكيناً شُهرت في وجهه أو وُضعت على رقبته فخصومةٌ بلغت شدّتها، وتكرارُها تكرارُ مجالسها.
والمشروع السعي في الإصلاح وكفّ اللسان. ولا يُبنى عليها اتّهامٌ لأحدٍ ولا استعداء.
السكين في المنام آلةُ حسمٍ وقطع: خصومةٌ حادّةٌ بين اثنين، أو حُجّةٌ قاطعةٌ يفصل بها الرائي أمره، أو رجلٌ ماضي العزيمة. ووضعُها على الرقبة بلوغُ الخصومة مبلغاً شديداً — وهي تنبيهٌ إلى الإصلاح لا إخبارٌ بوقوع الأذى.
السكين من س ك ن، سُمّيت بذلك لأنها تُسكِّن المذبوح أي تُذهب حركته. وتُسمّى المُدية لأنها تقطع مَدى الحياة.
ففي اسمها معنى الحسم والقطع لِما كان متحرّكاً.
السكين آلةُ فصلٍ وحسم، وفي اسمها معنى تسكين ما كان متحرّكاً. فتُعبَّر بما يُحسم به الأمر:
ووضعُها على الرقبة بلوغُ الخصومة مبلغاً شديداً، إذ الرقبة موضع الحياة. وتَكرارُ ذلك في المنام تكرارُ مجالس الخصومة.
وهذا كلُّه تنبيهٌ إلى الإصلاح، لا إخبارٌ بوقوع أذى. فالرؤيا لا تُثبت على أحدٍ عزماً، ولا يُبنى عليها اتّهامٌ ولا استعداءٌ ولا قطيعة.
في قصّة يوسف: ﴿وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّينًا﴾ [يوسف: 31] — وهي هنا آلةُ طعامٍ لا خصومة، وفيه شاهدٌ على أن الموضع يُعيّن المعنى.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
من رأى سكيناً شُهرت في وجهه أو وُضعت على رقبته فخصومةٌ بلغت شدّتها، وتكرارُها تكرارُ مجالسها.
والمشروع السعي في الإصلاح وكفّ اللسان. ولا يُبنى عليها اتّهامٌ لأحدٍ ولا استعداء.
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
ومن رأى سكيناً في موضع نفعها — كمطبخٍ أو ذبيحةٍ — فرزقٌ ومعاش، أو أمرٌ يُحسمه على وجهه.
لا. الموضع يُعيّن المعنى: ففي المطبخ رزقٌ ومعاش، وفي الوجه خصومة. وقد ذكر الله السكين في قصّة يوسف آلةَ طعامٍ لا خصومة.
الرقبة العنق الذي بين الرأس والبدن، وتُطلق في لسان العرب على الإنسان كلّه كما في «فكّ رقبة» و«تحرير رقبة». وترد في الرؤى على صور: غِلَظها ودِقّتها، وما يُوضع عليها من حَلْي أو غُلّ، وضربها وسقوط الرأس. وقد اختلف المعبّرون في دلالاتها بحسب الهيئة والفاعل والقرائن المحيطة.
السيف في المنام ولدٌ ذكر — قاله ابن سيرين، فلمّا سُئل عن انكساره قال: «يموت». ومأخذُه أنه يُصان في غِمده ويُخرَج عند الحاجة وبه عزُّ صاحبه. ويُعبَّر أيضاً بالحُجّة القاطعة والسلطان.