تفسير الأحلام.نت
الضحكحرف ضويُسمّى أيضاً: القهقهة، التبسّم

تفسير حلم الضحك

الضحك في المنام يُعبَّر عند أكثر المتقدّمين بالحزن والهمّ، جرياً على قلب الرمز إلى ضدّه. والقهقهة أشدّ في ذلك من التبسّم، فإن التبسّم يبقى على وجهه فيُعبَّر بالبِشر والسرور — وهذا ترجيحٌ تحكمه القرائن لا قاعدةٌ مطّردة.

المعنى اللغوي لكلمة الضحك

الضحك انبساطُ الوجه وظهورُ الأسنان سروراً، وأعلاه القهقهة وهي ما اشتدّ منه وسُمع صوتُه، وأدناه التبسّم وهو ما لا صوت له.

وفرّق العرب بينهما تفريقاً معتبراً، فمدحوا التبسّم وذمّوا الإغراق في الضحك.

الجذر اللغوي
ض ح ك
الأضداد
البكاء، العُبوس
الاشتقاقات
ضاحك، الضَّحّاك، الأُضحوكة، التبسّم
أمثال العرب
ربّ ضحكٍ آخرُه بكاء

التفسير العام

الضحك من الرموز التي جرى فيها المتقدّمون على قلب المعنى إلى ضدّه، فعبّروه بالحزن والهمّ. ومأخذُه أمران:

  • أن الفرح المفرِط في المنام كثيراً ما يعقبه ضدُّه في اليقظة، كما تُعبَّر رؤيا البكاء بالفرح.
  • ما في كلام العرب من قرن الضحك بعاقبته: «ربّ ضحكٍ آخرُه بكاء».

ويُفرَّق بين القهقهة والتبسّم: فالأولى أشدّ في الدلالة على المكروه لأنها إغراقٌ في الغفلة، والثاني يبقى على وجهه — إذ كان أكثرُ ضحك النبي صلى الله عليه وسلم التبسّم، فهو خُلقٌ محمودٌ لا يُقلب إلى ضدّه.

وهذا الوجه ترجيحٌ لا قطع. فمن ضحك في منامه سروراً بأمرٍ محمودٍ ظاهر — كبشارةٍ صحيحة — فقد يبقى على وجهه. والقرينة هي الحاكمة.

ورود الرمز في القرآن والسنة

قال تعالى: ﴿فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَلْيَبْكُوا كَثِيرًا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [التوبة: 82] — ففي الآية قرنُ الضحك بعاقبة البكاء.

وقال: ﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا﴾ [النمل: 19] — في سليمان عليه السلام، وهو تبسّمٌ محمودٌ في مقام شكر.

أقوال المعبّرين

1 قول

تفسير الضحك

تحذير

تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين

من رأى نفسه يقهقه ضاحكاً فهو همٌّ أو حزنٌ يعرض له، وقد يكون بفقد أحد. وقد جرى على هذا أكثر أهل التعبير.

ولا يُبنى على هذا حُكم: فالرؤيا لا تُثبت مصيبةً ولا تُقدّم أجلاً، والمشروع عندها الاستعاذة وترك التحديث بما يسوء.

ومن رأى أنه يتبسّم فهو بِشرٌ وحُسنُ خُلقٍ وسرورٌ يبقى على وجهه، لا يُقلب إلى ضدّه.

الأسئلة الشائعة

لماذا يُفسَّر الضحك بالحزن؟

لأنه من الرموز التي تُقلب إلى ضدّها عند أهل التعبير، كما تُعبَّر رؤيا البكاء بالفرح. ومأخذه أن الفرح المفرِط في المنام كثيراً ما يعقبه ضدّه، وقد قُرن في القرآن بعاقبة البكاء.

هل التبسّم في المنام مثل القهقهة؟

لا. التبسّم يبقى على وجهه فيُعبَّر بالبِشر والسرور، لأنه كان أكثر ضحك النبي صلى الله عليه وسلم. والقهقهة أشدّ في الدلالة على المكروه.

المصادر