تفسير الأحلام.نت
العلمحرف عويُسمّى أيضاً: العَلَم، الراية، علم الدولة

تفسير حلم العلم

العَلَم بفتح العين هو الراية، ويقال للجبل ولكل علامة يُهتدى بها، ويفارق العِلم بكسر العين. ويرد في الرؤى راية بلد أو جيش أو قبيلة، منشوراً أو محمولاً أو ملتفّاً على الرائي حتى يغطّيه، ويذكر الرائي لونه وما كُتب عليه ومن يحمله. وقد اختلف المعبّرون في وجوه دلالته.

المعنى اللغوي لكلمة العلم

الجذر اللغوي: ع ل م

العَلَم — بفتح العين واللام — من الجذر (ع ل م)، وأصل المادّة الأثرُ الذي يُستدلّ به على الشيء؛ ومنه العلامة والمَعْلَم. والعَلَم: الرايةُ التي يجتمع عليها الجيش، والجبلُ الطويل يُهتدى به، والشيء يُنصب في الطريق ليُستدلّ به عليه. وجمعه أعلام، قال تعالى: ﴿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ﴾، أي كالجبال.

ويُفرَّق بينه وبين العِلم — بكسر العين — الذي هو إدراك الشيء على حقيقته، وإن اجتمعا في المادّة على معنى ما يُستدلّ به ويُهتدى إليه. ويقرب من العَلَم في هذا المعنى: الراية، واللواء، والبَيْرَق.

التفسير العام

يَرِد العَلَم في الرؤى رايةً معروفة: علماً لبلد، أو رايةً لجيش أو قبيلة أو جماعة، وقد يراه الرائي علماً لا يعرف صاحبه.

ومن أوصافه التي يذكرها الرائي: لونه، وما كُتب عليه، وحجمه، ومن كان يحمله. ومن صوره في المنام: أن يُرى منشوراً مرفوعاً، أو محمولاً بيدٍ، أو مطويّاً، أو يُقبل على الرائي فيلتفّ عليه ويغطّيه، أو يسقط أو يُنزع.

وقد اختلف المعبّرون في هذا الرمز: فمنهم من ينظر فيه إلى ما يمثّله العَلَم في اليقظة، ومنهم من ينظر إلى لونه أو إلى ما كُتب عليه، ومنهم من يجعل مدار الحكم على الفعل الذي وقع به في الرؤيا. ولذلك تُحرَّر صورته أوّلاً: أيّ علمٍ هو، وماذا فعل بالرائي، وماذا فعل الرائي به.

أقوال المعبّرين

3 قول

تفسير العلم

محايد

بحسب د. فهد العصيمي

يقرّر د. فهد العصيمي أنّ العَلَم في الرؤيا يُردّ إلى ما يمثّله في اليقظة، وهو الدولة؛ قال معلّلاً حكمه: «ويكون أيضاً من رموز هذا البلد، لأن العلم يمثّل الدولة». فمن رأى علم بلدٍ بعينه فمدار النظر عنده على ذلك البلد وما يُنسب إليه ومن هو من رموزه.

ومن منهجه في هذا الرمز أنّه لم يبنِ الحكم على مجرّد رؤية العَلَم حتى استوثق من صورة الفعل بسؤالٍ قصير: «العلم الأخضر لفّكِ؟»، فلمّا أكّدت صاحبة الرؤيا أنّه غطّاها كلّها بنى الحكم على الاحتواء لا على الرؤية المجرّدة.

تفسير العلم

محايد

تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين

تحرير الموقع: العَلَم من الرموز التي لا يستقلّ اسمها بالدلالة، فوصف الرؤيا فيه هو مادّة النظر: أيّ علمٍ رُئي، وهل عُرف صاحبه، وما لونه وما كُتب عليه ومن كان يحمله، ثم الفعل الذي وقع — أرُئي منشوراً فحسب، أم حُمل، أم التفّ على الرائي وغطّاه، أم سقط أو نُزع. وقد اختلف المعبّرون في وجوه دلالته، فلا يُنقل فيه حكم واحد. وهذا تحرير للموقع لا قول معبّر بعينه، والله أعلم.

تفسير العلم للعزباء

للعزباء
خير

بحسب د. فهد العصيمي

يقرّر د. فهد العصيمي في رؤيا الفتاة غير المتزوّجة أنّ العَلَم إذا لفّها وضمّها وغطّاها فهو رجل تتزوّجه فيحتويها، ويكون من أهل البلد الذي يمثّله ذلك العَلَم ومن رموزه؛ قال: «هذا العلم الذي لفّ عليكِ وضمّكِ، هذا بإذن الله تعالى رجل تتزوجين فيه من السعودية يحتويكِ، ويكون أيضاً من رموز هذا البلد، لأن العلم يمثّل الدولة»، وسمّاها «بشارة خير».

وأخذ من بقاء فتحةٍ على عينيها تنظر منها من خلف العَلَم أنّها تكون في منزلة تُشرف فيها على الناس وتتفقّد أمورهم، فقال: «أنتِ ستكونين في منزلة تُشرفين فيها على الناس فيما بعد، وتنظرين إليهم وتتفقّدين أمورهم… فهذا دليل على أنكِ ممن سيكون يراقب الأوضاع ويتفقّدها».

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين العَلَم والعِلم في تفسير الرؤى؟

العَلَم بفتح العين هو الراية وما يُنصب ليُهتدى به، والعِلم بكسرها إدراك الشيء على حقيقته؛ وهما لفظان مختلفان وإن اجتمعا في مادّة واحدة. وهذا المدخل في العَلَم بمعنى الراية، ويُحرَّر فيه أيّ علمٍ رُئي وما وقع به من فعل.

هل يكفي أن يقول الرائي: رأيت علماً؟

لا يُكتفى بذلك عند من يفصّل في هذا الرمز؛ إذ يُسأل عن العلم: لمن هو، وما لونه، وما كُتب عليه، ومن كان يحمله، وما الذي جرى — أرُئي منشوراً أم محمولاً أم التفّ على الرائي وغطّاه أم سقط. وعلى هذه الفروق دار اختلاف المعبّرين فيه.

رؤى حقيقية ورد فيها رمز العلم

عرض الكل