تفسير الماء
تحرير الموقع — خلاصة أقوال المعبّرين
المشهور عند جمهور المعبّرين أن الماء لا يُحكم عليه بمفرده حتى يُنظر في قرائنه، وأشهرها التفريق بين الماء الصافي والماء الكدر أو الآسن، وبين الماء الذي يُنتفع به سقياً وطهارةً والماء الذي يُخاف منه غرقاً أو إتلافاً.
ويجعلون الوضوء والاغتسال بالماء باباً غير باب الشرب، لاقترانهما في الشرع بالتطهّر ورفع الحدث؛ ويجعلون المطر باباً غير باب السيل والفيضان، لأن الأول ينزل رحمةً بمقدار والثاني يجري بغير مقدار. ولهذا عُدّ الماء من الرموز التي يكثر فيها الغلط إذا فُتح عليها المعجم دون النظر في هيئة الماء وحال رائيه.