تفسير الأحلام.نت

أخذت جوالي من الشنطة وسأل من ردّ عن اسم ولي الأمر

اتصلت نورا وقصّت رؤيا في سياق تقديمها على وظيفة: أخذت جوالها من الشنطة، وردّ عليها شخص كأنه يبحث عن الاسم من زمان، وسأل عن اسم ولي الأمر وطلب البحث في الكمبيوتر وذكر دورة ظنّ أنها أخذتها، فبشّرها المعبّر بقرب التعيين وأمرها بالاستعداد لتحمّل أعباء الوظيفة، وفسّر الثمانية بآية حملة العرش.

نص الرؤيا

قالت نورا — ومطلعُ سردها مضطربٌ في التفريغ فيُنقل كما ورد —: «أنا ت- أي سيارة اليوم إني أخذت جوالي من الشنطة أو كان فيه زعما المكسلات مزيان أي ديوان ذاك» [كذا]، ثم تابعت: «فرحت بهذا الإفتتان [كذا] جداً فرحت وأخبرت أخي أخي وأمي كانوا في الصالة»، «ووضعت أربعة أو تسعة على نفس الرقم في وظيفة الضيوف، وكانت وظيفة الضيوف غير مرتبة على غير العادة يعني».

ثم قالت: «رد أي شخص وأبلغته باتصالهم وكان كأنه يبحث عنه من زمان أو يدور على الاسم هذا من زمان وسأل عن اسم ولي الأمر فاعطيت اسم الوالد كامل اسم ولي الأمر بالكامل وقلت لي [كذا] ابحث في الكمبيوتر كان قال لي أنا ظنيت إنك أخذتي دورة كذا وصلنا دور بس ما تحضرني الدور الآن».

وختمت — واللفظ مضطربٌ في مواضع فيُنقل موسوماً —: «فضلت بكفة دوراتي ورجعت ورجعت وطلبتني وعجبت تبشيري بلطيفة» [كذا]، «وقال رجع الطفل إليكي إنشاء الله ببكي رجع الطفل إليكي»، «وقلت أنا محمد يا شيخ ولا... أهه» [كذا]، «أشكي حالي له وحاجتي نظيفة وأدعي له برنق أم بس مكان» [كذا].

الخلاصة

قال المعبّر: «أنا أقول يعني يا نورا إن شاء الله تعالى» ثم — بعد مدٍّ صوتيٍّ مطوَّل في التسجيل —: «إن شاء الله تعالى، استعدي من الآن لتحمل أعباء الوظيفة»، وأعاد لما طُلب رفعُ الصوت: «أقول استعدي من الآن لتحمل أعباء الوظيفة»، وتابع: «سيأتيك إن شاء الله تعالى اتصال... أميري سليحة تهيني [كذا]... وستكملين أوراقك وإن شاء الله تعالى ستباشرين عملا وظيفيا قريبا جدا إن شاء الله تعالى، أسأل الله أن يجعلك قوية أمينة على أداء هذه المهمة».

ولمّا سألته عن الثمانية أجاب: «الثمانية هذه إنشاء الله تعالى هو... معناها أنه أنا لذلك قلت لك سيأتيك المنصب أو العمل واستعدي للتكليف لأن هذا تحمل أمانة، ويحمل عرش ربك يومئذ فوقهم فوقهم [كذا] ثمانية، فأنت إن شاء الله تعالى ستتحملين هذا العمل قريبا جدا، أسأل الله أن ييسر أمرك»، فختمت المتصلة: [الله يجزاك خير كثر وسعادتك دكتورة يعطيك العافية] — و«دكتورة» كذا في التفريغ.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    ناخذ الأخت نورا... ألو... أهلا يا نوره

  2. نوراصاحب الرؤيا

    السلام عليكم ورحمة الله

  3. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    عليكم السلام ورحمة الله وبركاته، مرحبا نورا ممكن أتصل فيك اليوم [كذا] الله يحييك يا نورا تفضلي إنتي على الهواء

  4. نوراصاحب الرؤيا

    أنا ت- أي سيارة اليوم إني أخذت جوالي من الشنطة أو كان فيه زعما المكسلات مزيان أي ديوان ذاك [كذا، السرد مضطرب في التفريغ]

  5. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أنت مقدمة على وظيفة...

  6. نوراصاحب الرؤيا

    نعم... أيوه فرحت بهذا الإفتتان [كذا] جداً فرحت وأخبرت أخي أخي وأمي كانوا في الصالة ووضعت أربعة أو تسعة على نفس الرقم في وظيفة الضيوف، وكانت وظيفة الضيوف غير مرتبة على غير العادة يعني. رد أي شخص وأبلغته باتصالهم وكان كأنه يبحث عنه من زمان أو يدور على الاسم هذا من زمان وسأل عن اسم ولي الأمر فاعطيت اسم الوالد كامل اسم ولي الأمر بالكامل وقلت لي [كذا] ابحث في الكمبيوتر كان قال لي أنا ظنيت إنك أخذتي دورة كذا وصلنا دور بس ما تحضرني الدور الآن فضلت بكفة دوراتي ورجعت ورجعت وطلبتني وعجبت تبشيري بلطيفة [كذا] وقال رجع الطفل إليكي إنشاء الله ببكي رجع الطفل إليكي وقلت أنا محمد يا شيخ ولا... أهه... أشكي حالي له وحاجتي نظيفة وأدعي له برنق أم بس مكان [كذا]

  7. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أنا أقول يعني يا نورا إن شاء الله تعالى [مدّ صوتي مطوّل في التسجيل] إن شاء الله تعالى، استعدي من الآن لتحمل أعباء الوظيفة

  8. نوراصاحب الرؤيا

    بكرة ممكن ترفع صوتك يا سامي [كذا في التفريغ]

  9. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أقول استعدي من الآن لتحمل أعباء الوظيفة سيأتيك إن شاء الله تعالى اتصال... أميري سليحة تهيني [كذا]... وستكملين أوراقك وإن شاء الله تعالى ستباشرين عملا وظيفيا قريبا جدا إن شاء الله تعالى، أسأل الله أن يجعلك قوية أمينة على أداء هذه المهمة

  10. نوراصاحب الرؤيا

    أه أنا حسب الوقت مع أن دكتور حسب الوقت الواي في حيث أنشاء الله حسب الثمانية هذه إنشاء الله تعالى هو... [كذا، وظاهر جواب المعبّر أن سؤالها عن الثمانية]

  11. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    والله لا لا لا الثمانية هذه إنشاء الله تعالى هو... معناها أنه أنا لذلك قلت لك سيأتيك المنصب أو العمل واستعدي للتكليف لأن هذا تحمل أمانة، ويحمل عرش ربك يومئذ فوقهم فوقهم [كذا] ثمانية، فأنت إن شاء الله تعالى ستتحملين هذا العمل قريبا جدا، أسأل الله أن ييسر أمرك

  12. نوراصاحب الرؤيا

    الله يجزاك خير كثر وسعادتك دكتورة [كذا] يعطيك العافية

الفائدة المنهجية

أجرى المعبّر الرؤيا بشارةً بالتعيين على ظاهر حال الرائية المقدّمة على وظيفة، فأمرها بالاستعداد لتحمّل الأعباء وأخبرها باتصال يأتيها وإكمال أوراقها ومباشرة العمل قريباً، من غير أن يفصّل تأويل مشاهد الرؤيا مشهداً مشهداً. ولمّا سألته عن الثمانية فسّرها بالاستشهاد بقوله تعالى: (ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية) [الحاقة: 17] — ووردت تلاوته في التفريغ بلفظ «يومئذ فوقهم فوقهم ثمانية» — فجعل الثمانية إشارة إلى تحمّل الأمانة والتكليف.