تفسير الأحلام.نت

أرجو أن تُسلّطوا الضوء على خوف الأطفال من الجنّ والشياطين

ردَّ المفسّرُ الأمرَ إلى الأبوَين: فهما أكثرُ ما يُسهم في تحسين تفكير الطفل، وأكبرُ ما يسبّب تخلّفَه في التعامل مع المواقف؛ فإمّا أن يصنعا عقليّةً تتعامل بحكمة، وإمّا أن يجعلاه ضحيّةً مثلهما. والعلاجُ: توعيةُ الطفل، وتعليمُه الأوراد، وألّا يؤذي حيواناً، وأن يُؤمر بالتسمية قبل كلّ شيء.

نص الرؤيا

رسالةٌ وردت إلى البرنامج: أرجو أن تُسلّطوا الضوءَ قليلاً على خوف الأطفال من الجنّ والشياطين — وخاصّةً الذين أعمارُهم خمسُ سنوات.

الخلاصة

«أكثرُ شيءٍ يُسهم في تحسين مستوى تفكير الطفل هو أبوه وأمُّه؛ وأكبرُ مشكلةٍ تسبّب التخلّف في التفكير وفي التعامل مع المواقف اليوميّة المتكرّرة هي الأبوان — الأبُ والأمّ.

فإمّا أن يجعلا من الابن أو البنت عقليّةً جيّدةً تتعامل مع المواقف بحكمةٍ وعقلٍ وحنكة؛ وإمّا أن يجعلاه ضحيّةً — ربّما ضحيّةً أخرى مثلهما.

فالتعاملُ مع الجنّ والشياطين والحيوانات والمواقف المتكرّرة في الحياة يتمّ بتوعية الطفل، وتعليمِه الأوراد، وألّا يؤذي حيواناً ولا كائناً، وأن يُؤمر بالتسمية قبل كلّ شيء — التسميةِ قبل دخوله البيت وخروجه منه».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    أرجو أن تُسلّطوا الضوءَ قليلاً على خوف الأطفال من الجنّ والشياطين، وخاصّةً الذين أعمارُهم خمسُ سنوات — وشكراً.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    الحقيقة أكثرُ شيءٍ يُسهم في تحسين مستوى تفكير الطفل هو أبوه وأمُّه؛ وأكبرُ مشكلةٍ تسبّب التخلّف في التفكير وفي التعامل مع المواقف اليوميّة المتكرّرة هي الأبوان: الأبُ والأمّ. فإمّا أن يجعلا من الابن أو البنت عقليّةً جيّدةً تتعامل مع المواقف بحكمةٍ وعقلٍ وحنكة، وإمّا أن يجعلاه ضحيّةً — ربّما ضحيّةً أخرى مثلهما.

  3. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    فالتعاملُ مع الجنّ والشياطين والحيوانات والمواقف المتكرّرة في الحياة يتمّ بتوعية الطفل، وتعليمِه الأوراد، وأن يُخبَر ألّا يؤذي حيواناً ولا كائناً، وأن يُؤمر بالتسمية قبل كلّ شيء — التسميةِ قبل دخوله البيت وخروجه منه.

الفائدة المنهجية

نقل المفسّرُ المسألةَ من الجنّ إلى الأبوَين — وهذا صنيعُه المطّرد في مخاوف الأطفال؛ كما قال في موضعٍ آخر: «الطفلُ ابنُ بيئته»، وردّ فزعَهم ليلاً إلى ما يشاهدونه نهاراً.

وشدّةُ العبارة مقصودة: «وإمّا أن يجعلاه ضحيّةً أخرى مثلهما» — فالخوفُ يُورَّث؛ ومن خافت أمُّه من الجنّ خاف.

والعلاجُ الذي وصفه بناءٌ لا طرد: توعيةٌ، وأورادٌ تُحفظ، وكفٌّ عن أذى ما دبّ، وتسميةٌ عند كلّ مدخلٍ ومخرج — فجعل الوقايةَ عادةً يوميّةً لا رقيةً عند الفزع.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا