أطالع في صحراء كأنه في قبر ينبش
اتصلت سارة تسأل عن حلمين جاءا في أثناء نزاعها على بطاقة ابنتها التي يمتنع والدها عن تسليمها لإدخالها الجامعة: الأول أنها داخل بيته وامرأة تكلمها وهي تتصل بابنتها عن الورقة، فقطع المفسر بأنه تفكير وتفاعل من العقل الباطن لا رؤيا تعبَّر؛ والثاني قبر ينبش في صحراء، فعبّره بمحاولتها الجارية استخراج بطاقة البنت.
نص الرؤيا
رأيتُ أني داخل بيت والد ابنتي، وقد «تزوج المرة الثانية اللي في نفس البيت»، فنحن نمشي وأنا داخل هذا البيت، وفي الغرفة مجلس، وعندي «واحدة من اخواتك» تقول لي — وهو جاءٍ في الغرفة الثانية «بيني وبينه فحام» — وتقول لي: «آية الولدة اللي أنت تبغيها هي عادي»، وأنا أتصل على ابنتي من الجوال وأقول لها: «هي هذه الورقة ولا لا؟». وجلستُ في الغرفة نفسها وخرج هو، وخرجت ابنتان له وراء البيت، وجاء واحد من أولاده «يتشعبط في رجله قدام صديقه»، فتحركتُ فجأة وصرتُ أشعر بالقلق على رجلي، وخرجوا هم «ونزلت أنا من الثلج»، وتقول لي: «غطي شعري»، وجلستُ أريد أن أتحجب «زي الناس مضبوط»، ونحن في بيته «وهو نايم في جهة وحرماته وبناته في جهة ثانية».
وبعد ثلاثة أو أربعة أيام حلمتُ أني وصلتُ غرفة «وأنقي ملابس مظلمة»، وأطالع في صحراء كأن فيها قبراً يُنبش، وهذا القبر الذي يُنبش «فيه جانب ضعيف وأسود».
الخلاصة
قطع المفسر في الحلم الأول بأنه ليس رؤيا: «لا لا سارة... أنا أظن أنك قلتي الجواب، هذا تفكير هذا تفكير ليست برؤية»، ولما سألته [يعني ما منا شي يحسد؟] أجاب: «لا لا... هذا تفاعل العقل الباطن عند الإنسان عندما يواجه مشكلة»، ثم بيّن: «أنا الآن أتكلم في الرؤية والتعبير هذه الرؤية ليست رؤية تحتاج إلى تعبير بل هي شيء سيطر عليكم وسبب عليكم بالقلق و الضغوط فرأيتها». ولما قصّت حلم القبر قال لها: «أنت الآن قاعدة تحاولين تطلعين بطاقة البنت» فأجابت: [أيوا]، فعبّره: «وهذا تنديس القبر دلالته انك انت الان في محاولة البحث عن بطاقة البنت فالله كريم ان شاء الله تعالى». ولما طلبت رقمه اعتذر: «انا لا افسر بالجوال انا افسر في قناه الرايه».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سارةصاحب الرؤيا
أنا داحين اتصلت على هذا أول مرة وأتكلم مع شايف معاك بس الحلم اللي أنا حلمته أنا ما أدري يعني هو يعني بس عشان يمكن من عقلي الباطن ولا هو حلم يعني من وراء شي ثاني؟
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر
يلّا خلينا نسمع
- سارةصاحب الرؤيا
يعني شوف آنا دحين كنت متزوجة من عشرين سنة وحملتي ابنتي... وعمر من يوم ما ولدت معها مرة مرتين وغلط عليها ولا فرح عليها وأنا عند أهلي ربوها وصرفوا عليها... الحين عمرها 18 سنة ودحين احنا نطالب منه بس البطاقة حقتها الخفيفة عشان نبغى ندخلها الجامعة بعد ثمنطعش سنة دحين قاعد يتصل عليها ويكلمها وهو يبغى يمسح السنين هذيك اللي فاتت كلها... تعلمت إني أنا جوا في بيته يعني هو تزوج المرة الثانية اللي في نفس البيت فاحنا نمشي اني أنا جوة البيت هذا وفي مجلس في الغرفة وانا عندي واحدة من اخواتك تقول لي، وهو جاي في الغرفة الثانية بيني وبينه فحام وتقولي لي آية الولدة اللي أنت تبغيها هي عادي وأنا أتصل على ابنتي من الجوال وأقول لها هي هذه الورقة ولا لا؟... هما اثنين بنات عنده خرجوا ورا البيت وواحد من أولاده جاي يتشعبط في رجله قدام صديقه فجأة أتحرك وأصبحت أشعر بالقلق على رجلي وهم خرجوا ونزلت أنا من الثلج وتقول لي غطي شعري... وجلست بدي أتحجب زي الناس مضبوط...
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
لا لا سارة... أنا أظن أنك قلتي الجواب، هذا تفكير هذا تفكير ليست برؤية
- سارةصاحب الرؤيا
يعني ما منا شي يحسد؟
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر
لا لا... هذا تفاعل العقل الباطن عند الإنسان عندما يواجه مشكلة
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
أنا الآن أتكلم في الرؤية والتعبير هذه الرؤية ليست رؤية تحتاج إلى تعبير بل هي شيء سيطر عليكم وسبب عليكم بالقلق و الضغوط فرأيتها
- سارةصاحب الرؤيا
بعد كذا بعد ثلاثة أو أربعة أيام حلمت أني أنا وصلت غرفة وأنقي ملابس مظلمة وأطالع في كذا في صحراء كأنه في قبر ينبش وهذا القبر اللي ينبش فيه جانب ضعيف وأسود
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
أنت الآن قاعدة تحاولين تطلعين بطاقة البنت
- سارةصاحب الرؤيا
أيوا
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
وهذا تنديس القبر دلالته انك انت الان في محاولة البحث عن بطاقة البنت فالله كريم ان شاء الله تعالى
- سارةصاحب الرؤيا
طيب ممكن تعطيني رقمك إنت عشان اتصل عليك بشي الحكم
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر
لا انا رقمي رقم انا لا افسر بالجوال على فكره كثير من الناس يعني يرسلون لي رسائل على الجوال وانا اعتذر واحيانا ما ارد من كثره اللي يتصلون او يرسلون فانا علي الهواء اقول انا لا افسر بالجوال انا افسر في قناه الرايه
الفائدة المنهجية
التفريغ بلا وسوم متكلمين، فلم يُتخذ من الشرطات ولا من علامة (###) فاصل أدوار، وإنما أُسند كل دور بقرينة مضمونه وحده: سرد المتصلة بضمير المتكلمة («اتصلت»، «حلمت أني»)، وخطاب المفسر لها باسمها وبصيغة التأنيث («لا لا سارة»، «أنك قلتي»، «تحاولين تطلعين»)، وإعلانه أنه لا يفسر بالجوال. وما لم تنهض قرينته ترك خارج الحوار بلا نسبة، ومنه: «طيب» الواقعة بعد «يلّا خلينا نسمع»، و«أي تفصيل هذا الحلم؟»، و«طيب هي المشكلة معك البطاقة حقتها ما راهم يعطينا إياها»، و«ملا إذا أبي هو لا أي شيء ولا أي رمز»، و«هل أنت مؤمن بذلك؟»، و«دحين نحن على الهوا والا تحت الهوا كل الناس يسمعولك»؛ ولهذا وقعت نوبتان متتاليتان للمفسر في الحوار من غير وصل بينهما. والعبارات المضطربة نقلت بلفظها كما وردت بلا تقويم ولا تخمين وجه، ومنها: «تعلمت إني أنا جوا في بيته»، «بيني وبينه فحام»، «آية الولدة اللي أنت تبغيها هي عادي»، «وأنقي ملابس مظلمة»، «تنديس القبر»، «ونزلت أنا من الثلج»، «وأتكلم مع شايف معاك»، «بشي الحكم». وفي المتن الفصيح أغفلت شذرات لم يتبين معناها بدل تخمينها: «لأنه طولت عندي»، «وهو محددة»، «كنت أنا إلا إنتي متاعها من يصلحها؟»، «الجثة من الفراسات حقتنا»، «من وين راح تجينا المطار حقكم؟»، «وهي راحتها أنا شفتها من خبراتي لأنها كانت زايدة». ولم يبدل حرف داخل اقتباس؛ واقتصر التصرف على إسقاط مسافة قبل فاصلة، وإسقاط شرطات التفريغ حيث اتصل الكلام لمتكلم واحد بقرينة مضمونه، وعلامة الحذف (...) عند القطع؛ وما كان من نقاط في أصل التفريغ («لا لا سارة...»، «لا لا...») فمنقول كما هو. والحال الاجتماعية أبقيت عامة إذ قالت «كنت متزوجة من عشرين سنة» وأن الرجل «تزوج المرة الثانية» ولم تصرح بطلاق. ووسم المطابقة NONE لأن أمر بطاقة البنت أخبرت به المتصلة قبل التعبير، فقولها [أيوا] إقرار بمعطى ساقته هي لا بمستنبط من الرؤيا. وstartSec على موضع الكاشف (122) وإن افتتحت المكالمة قبله، وendSec حُدّ بمدة الحلقة (240) إذ طبع الكاشف نهاية (272) تتجاوز المدة. وأعيد تشغيل الأداة وطوبق كل اقتباس حرفاً حرفاً آلياً قبل الإرجاع.