تفسير الأحلام.نت
أم محمدللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

أعطاني زوجي خاتماً قديمَ الموديل فلم أفرح به، ثمّ رأيتُ حلوياتٍ وعطوراً عجيبة

سأل المفسّرُ عن عصبيّةٍ بدرت من الزوج بعد الرؤيا فأقرّت الرائيةُ بشيءٍ من ذلك، ثمّ سأل عن الحمل ولها بنتٌ في نحو السنة — فالرمزُ يدور على هديّةٍ لم تُفرح، وحلاوةٍ وطِيبٍ يُقبلان.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ — قبل نحو شهرٍ — أنّ زوجها أعطاها هديّة: خاتماً ومعه أسورةٌ فيها ثلاثُ حبّاتٍ زرقاء؛ فلم تفرح بها كثيراً لأنّ موديلها قديم — ومثلُه عند ابنتها إكسسوار.

ثمّ كانت في مكانٍ لا تعرفه فيه أصنافُ حلوياتٍ كثيرة — خاصّةً الشوكولاتة — عجيبةُ الشكل رائعة، فأخذت منها ثمّ استحيت، فلم يبقَ معها إلّا حبّةٌ واحدةٌ في ثلّاجتها غلافُها حسن. وأحسّت أنّ والدتها موجودة ولم ترها. ثمّ عرضت عليها امرأةٌ تعرفها عطوراً فرشّت منها وشمّت رائحةً لم تشمّ مثلها قطّ.

الخلاصة

سأل المفسّرُ قبل التعبير سؤالَين حاسمَين: «هل بدرت من زوجك عصبيّةٌ مفاجئة بعد الرؤيا؟ هل جاءت مواقفُ جعلته يعصب؟» فأقرّت بشيءٍ من ذلك؛ ثمّ «هل أنتِ حامل؟» — ولها بنتٌ في نحو السنة.

فمدارُ الرؤيا على هديّةٍ من الزوج لم تُفرح بها الرائية — وقد كان مثلُها عند ابنتها إكسسواراً — ثمّ على حلوياتٍ كثيرةٍ أخذت منها فاستحيت، فبقيت لها واحدةٌ حسنةُ الغلاف، وعطورٍ ما شمّت مثلها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أم محمدصاحب الرؤيا

    رأيتُ قبل نحو شهر أنّ زوجي يعطيني هديّة: خاتماً ومعه أسورةٌ فيها ثلاثُ حبّاتٍ زرقاء؛ لكنّي لم أفرح بها كثيراً لأنّ موديلها قديم — وابنتي عندها مثلُ هذا الخاتم إكسسوار. ثمّ كنتُ في مكانٍ لا أعرفه فيه أصنافُ حلوياتٍ كثيرة، خاصّةً الشوكولاتة، شكلُها عجيبٌ رائع؛ فأخذتُ منها ثمّ استحييتُ، فلم يبقَ معي إلّا حبّةٌ واحدةٌ في ثلّاجتي غلافُها حلو. وأحسستُ أنّ الوالدة موجودةٌ في الحلم ولم أرَها ولم تكلّمني. ثمّ عرضت عليّ امرأةٌ أعرفها عطوراً، فرشّيتُ منها وشممتُها — رائحةٌ ما شممتُ مثلَها قطّ.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    عندي سؤالان يا أمّ محمد: هل بدرت من زوجك عصبيّةٌ مفاجئة بعد الرؤيا؟ هل جاءت مواقفُ جعلت زوجك يعصب؟

  3. أم محمدصاحب الرؤيا

    تقريباً.

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    طيّب، وهل أنتِ حامل؟ عندك بنتٌ الآن؟

  5. أم محمدصاحب الرؤيا

    عندي بنتٌ صغيرة عمرُها سنةٌ وشيء.

ما تأكّد من تفسيرها

سأل المفسّرُ عن عصبيّةٍ بدرت من الزوج بعد الرؤيا قبل أن تذكر الرائيةُ شيئاً فأقرّت: «تقريباً».

الفائدة المنهجية

ينبّه هذا المقطعُ على شرطٍ يُلزم به المفسّرُ نفسَه: أنّ الهديّة التي لا تُفرح ليست هديّةً في التعبير، بل موقفٌ يقع من مُهديها — ولذلك سأل عن عصبيّةٍ بدرت من الزوج بعد الرؤيا لا عن الخاتم. وسأل عن الحمل لأنّ الحلاوةَ والطِّيب من رموزه المعروفة.

ولاحظ قرينةً في الرؤيا نفسِها: أنّها أخذت من الحلوى ثمّ استحيت فبقيت لها واحدةٌ حسنةُ الغلاف — فالكثرةُ لم تُنَل، والباقي قليلٌ حسنٌ محفوظٌ في بيتها.