أمسك ورقة الامتحان وأحاول أن أحلّل الأسئلة فلا أقدر
اتّصلت نورا وذكرت أنّها ترى مراراً أنّها تذهب إلى المدرسة، وأنّها تمسك ورقة الامتحان وتحاول تحليل الأسئلة فلا تقدر، وفي آخر مرّةٍ لاحظت أنّها حلّتها وجاءتها مساعدةٌ من إحدى الطالبات. واستوثق المفسّرُ أنّها تركت الدراسة لظروفٍ صحّيّة، فردَّ ذلك إلى تعلُّقٍ ورغبةٍ تولّدت عنها هذه الأحلام، ثمّ استثنى رؤياها الثانية فبشّرها بمواصلة التعلّم وزيادة المعرفة بوسائل أخرى.
نص الرؤيا
الخلاصة
لمّا ذكرت نورا أنّها ترى مراراً أنّها تذهب إلى المدرسة، استوثق المفسّرُ من واقعها فسأل: «تروحين وين رتون:يعني ما درستها وأنت تركتها» [أي تركتها]، ثمّ «تركسها برضاكي ولا غصب؟» [لا ظروف ها وصحية]. (والكلماتُ المضطربةُ في السؤالين والجواب مثبتةٌ كما وردت في التفريغ، وبيانُها في ملحوظة المنهج.)
ثمّ عبَّر فقال: «وهذا تفسير الرؤية أنك تركت الدراسة قهرا ترك فيها قهرا لظروفك الصحية فيكون هناك تعلق بهذا الشيء الذي ترك قهرا ويتمنى صاحبه لو أن هذا الظرف الذي جعله يترك هذا الأمر المحبب إليه قهرا لو زال هذا الظرف فتنشأ بعض الأحلام الناتجة عن تداخل نفسي و... أه تفكير تولد عن هذه الرغبة فيرى صاحبها أنه في الدراسة وأنه يكتب ويحل وأنه يذهب وإذا استيقظ وجد أن الواقع لم يتغير بعد».
ثمّ استثنى رؤياها الأخرى فقال: «لكن رؤيتك الثانية تدل على أنك إن شاء الله تعالى ممن سيواصل التعلم وسيزداد من المعرفة ولو لم يذهب إلى قاعات الدراسة في المدارس النظامية»، وفتح لها بابَ التحصيل: «فالعلم ليس حكرا على المدارس أو حكرا على المدرسين المعينين في مدارس بل نستطيع أن نواصل العلم من أماكن أخرى والآن وسائل التقنية وسعت من إمكانية المعرفة فتستطيعين أن تتواصلي مع المعرفة والعلوم من خلال أجهزة الحاسب، الإنترنت، الزيارات، استماع الأشرطة النافعة استماع إذاعة القرآن الكريم وهكذا».
وختم بقوله: «معناتها انك انتي ودك تكملين يعني انا ما الومك انتي ودك تكملين لكن هذه الرغبة صعبة في ظل وضعك الصحي لكن إن شاء الله تعالى سيأتيك هذا الزيادة في الخير وزيادة في العلم من خلال وسائل أخرى»، ثمّ «واضح يا لوراء» [أيوا رحت له شكرا شكرا].
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر
نورا من السعودية تفضلي
- نوراصاحب الرؤيا
السلام عليكم
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر
عليكم السلام هلا بنوره
- نوراصاحب الرؤيا
شكراً جزيلاً. أنا كذا مرة أراعي إني أروح المدرسة
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
تروحين وين رتون:يعني ما درستها وأنت تركتها
- نوراصاحب الرؤيا
أي تركتها
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
تركسها برضاكي ولا غصب؟
- نوراصاحب الرؤيا
لا ظروف ها وصحية
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر
أي نعم
- نوراصاحب الرؤيا
قرأت إني أدخل قائد فهمت شحال. أحاول أن أرى ما أستطيع يعني كذا مرة أمسك ورقة الامتحان وأحاول أحلل الأسئلة وكذا بس ما أقدر. آخر مرة لاحظت إني حليتها واجتني مساعدة من أحد الطالبات بس ما يعرفها في الواقع
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
وهذا تفسير الرؤية أنك تركت الدراسة قهرا ترك فيها قهرا لظروفك الصحية فيكون هناك تعلق بهذا الشيء الذي ترك قهرا ويتمنى صاحبه لو أن هذا الظرف الذي جعله يترك هذا الأمر المحبب إليه قهرا لو زال هذا الظرف فتنشأ بعض الأحلام الناتجة عن تداخل نفسي و... أه تفكير تولد عن هذه الرغبة فيرى صاحبها أنه في الدراسة وأنه يكتب ويحل وأنه يذهب وإذا استيقظ وجد أن الواقع لم يتغير بعد. لكن رؤيتك الثانية تدل على أنك إن شاء الله تعالى ممن سيواصل التعلم وسيزداد من المعرفة ولو لم يذهب إلى قاعات الدراسة في المدارس النظامية. فالعلم ليس حكرا على المدارس أو حكرا على المدرسين المعينين في مدارس بل نستطيع أن نواصل العلم من أماكن أخرى، والآن وسائل التقنية وسعت من إمكانية المعرفة فتستطيعين أن تتواصلي مع المعرفة والعلوم من خلال أجهزة الحاسب، الإنترنت، الزيارات، استماع الأشرطة النافعة استماع إذاعة القرآن الكريم وهكذا. هذا ما جرى معناتها انك انتي ودك تكملين، يعني انا ما الومك انتي ودك تكملين، لكن هذه الرغبة صعبة في ظل وضعك الصحي، لكن إن شاء الله تعالى سيأتيك هذا الزيادة في الخير وزيادة في العلم من خلال وسائل أخرى. واضح يا لوراء
- نوراصاحب الرؤيا
أيوا رحت له شكرا شكرا