تفسير الأحلام.نت
سائلةللمطلقةفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

أنا مطلّقةٌ ورأيتُ طليقي يأتيني في المنام ويطلب إشباعَ حاجته

وجهان: إمّا تفكيرٌ نابعٌ من حبّها وحاجتها إلى هذا الرجل؛ وإمّا بشارةٌ برجوعه واجتماعه بها — أو برجلٍ يحلّ محلّه. وفي الطلاق البائن الذي لا رجعةَ فيه تكون الرؤيا دالّةً على زوجٍ يخطبها ويقوم مقامه.

نص الرؤيا

تسأل مطلّقة: رأيتُ أنّ طليقي يأتيني في المنام ويطلب منّي إشباعَ حاجته.

الخلاصة

«هي إمّا أن تكون تفكيراً — لحبّك وحاجتك لهذا الرجل الطليق؛ وإمّا أن تكون بشارةً لك بأنّ الله سيرزقك رجوعَه واجتماعَه بك، أو يرزقك بزوجٍ يحلّ محلّه.

فبعضُ الرؤى: تكون المطلّقةُ طلاقاً بائناً فما لها رجعةٌ لزوجها، فترى طليقَها جاءها — فهذا يدلّ على أنّ هناك زوجاً سيخطبها ويكون محلّ الزوج ويتزوّجها».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    أنا مطلّقة، ورأيتُ أنّ طليقي يأتيني في المنام ويطلب منّي إشباعَ حاجته.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هي إمّا أن تكون تفكيراً — لحبّك وحاجتك لهذا الرجل الطليق؛ وإمّا أن تكون بشارةً لك بأنّ الله سيرزقك رجوعَه واجتماعَه بك، أو يرزقك بزوجٍ يحلّ محلّه.

  3. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    فبعضُ الرؤى تكون المطلّقةُ فيها طلاقاً بائناً فما لها رجعةٌ لزوجها، فترى طليقَها جاءها — فهذا يدلّ على أنّ هناك زوجاً سيخطبها ويكون محلّ الزوج ويتزوّجها.

الفائدة المنهجية

قدّم احتمالَ حديث النفس أوّلاً — وهو الأصلُ في رؤيا المفارِق يرى مفارِقَه؛ إذ الشوقُ يُنتج صورَه.

ثمّ جعل نوعَ الطلاق قرينةً فارقة: فإن كانت الرجعةُ ممكنةً فالرؤيا تحتمل رجوعَه؛ وإن كان بائناً لا رجعةَ فيه امتنع الوجهُ الأوّل، فتعيّن أن يكون الآتي مَن يقوم مقامه — فالطليقُ في الرؤيا حينئذٍ صورةُ الموقع لا صورةُ الشخص.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا