تفسير الأحلام.نت
أم راكانللمتزوجةتأكّد تفسيرهافسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

إنسانٌ يقول لي: هذا الرأس محكومٌ عليه بالقصاص، ثمّ رأيتُ نفسي عند دكتور التخسيس

رأت أمُّ راكان ورقةً مفتوحةً وإنساناً يقول لها: هذا الرأسُ محكومٌ عليه بالقصاص، ثمّ جارتَها وزوجَها وأوراقاً يمدّها إليها، ثمّ نفسَها عند دكتور التخسيس يأمرها بالريجيم. ففصل المفسّرُ الشقَّ الأخيرَ وردّه إلى واقعها، ثمّ استقصى عن المال حتى ذكرت أنّ زوجها يكفل غيرَه فيتحمّل، فقرأ الرأسَ رأسَ مالٍ لإنسانٍ آخر وحذّر الزوجَ من الكفالة والضمان.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ ورقةً مفتوحةً كذا، وإنساناً يقول لها: هذا الرأس محكومٌ عليه بالقصاص؛ فقالت له: زوجي، يعني ما نبغى نقصّه، فقال لها: خلاص… ثمّ أخذت الورقة.

ثمّ طلعت لها جارتُها وزوجُها، وطلعت معه في السيّارة، ورأت زوجَها يمدّ لها أوراقاً كذا؛ وعنده رجّالٌ اسمه محمّد يعطي زوجتَه أوراقاً… وما انتبهت له الحرمةُ، فأخذته هي منه.

ثمّ راحت فرأت نفسَها عند دكتوردايماً تزور هذا الدكتور، وهو حقّ تخسيسٍ وتغذيةفقال لها: إمسكي نفسك، يعني سوّي ريجيم؛ فقالت له: أنا ما أقدر، أحسّ بجوعٍ شديدٍ وعصبيّةٍ وأشعر بشراهة كذا، وأخاف يُغمى عليّ؛ فقال لها: ما يُغمى عليك

الخلاصة

بدأ بفصل ما اختلط منها بالواقع: «الرؤية عندك… اختلطت بما تعيشينه في واقعك»، «فمحاولتُك لتخفيف الوزن وذهابُك المتكرّر لطبيب التغذية هذا رأيتِيه في المنام» — [إي].

ثمّ استقصى عن المال: «هل بينك وبين الزوج الآن شيءٌ من سوء التفاهم على موضوعٍ له علاقة بأموال؟» — [يوم واحد… إيه، لا، ما داوموا يعني، صحّ؛ يمكن على كلمة]، فلمّا انصرفت إلى تأخير الصلاة ردّها: «لا لا، غير الدين»، «أنا أسألك الآن عن الأمور المالية»، «هل في بينكم اختلافٌ في مسائل مالية؟» — [لا لا لا، ما فيه]؛ «هل له فلوسٌ مضيّعها وأنتِ تحثّينه عليها؟» — [لا لا]؛ «هل عنده أموالٌ ورؤوسُ أموال؟ أو عنده مالٌ هو يضيّعه؟» — [لا، مو كذا؛ مثلاً يكفل واحد وبعدين هو يتحمّل].

فعندها عبّر: «خلص، هذه هذه رؤيته في الشقّ الأوّل: بُنيّة، انتبه لنفسك، قد تتحمّل أموالاً لإنسانٍ آخر؛ لأنّ الرأس اللي عنده رأس إنسانٍ آخر، والرأس اللي عنده هو رأس مالٍ لإنسانٍ آخر، فهو ممكن يتحمّل، ممكن يتوهّق. يقولون له: انتبه، انتبه للكفالة وإنّك تكون تكفل أحداً، ولا إنّك تكون تضمن أحداً. قولي له: انتبه لهذه الأمور» — [إيه، واضح].

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أم راكانصاحب الرؤيا

    في ورقةٍ مفتوحةٍ كذا… إنسانٌ يقول لي: هذا الرأس محكومٌ عليه بالقصاص. قلت له: زوجي، يعني ما نبغى نقصّه. قال لي: خلاص… وأخذتُ الورقة…

  2. أم راكانصاحب الرؤيا

    طلعت لي جارتي وزوجها، طلعت معه في السيّارة؛ شفت زوجها يمدّ لي أوراقاً كذا… عنده رجّالٌ اسمه محمّد يعطي زوجتَه أوراقاً… ما انتبهت له الحرمة، أخذته أنا منه.

  3. أم راكانصاحب الرؤيا

    وبعدين رحت شفت نفسي عند دكتور، كأنّه حقّ تخصّص؛ دايماً أزور هالدكتور هذا، حقّ تخسيسٍ وتغذية. قال لي: إمسكي نفسك، يعني سوّي ريجيم. قلت له: أنا ما أقدر، أحسّ بجوعٍ شديدٍ وعصبيّةٍ وأشعر بشراهة كذا، وأخاف يُغمى عليّ. قال لي: ما يُغمى عليك…

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أنتِ بالحقيقة تروحين للطبيب هذا؟ عندك ثقلٌ في الوزن يعني؟

  5. أم راكانصاحب الرؤيا

    أي… يعني زي كذا.

  6. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أي نعم، أي نعم، فهمت عليك. قال: إنتِ تبنين وتهدمين… قولي، يعني الرجيم تمسكينه شي وتفكّينه؟ إنتِ ولا قصده؟

  7. أم راكانصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    وهذا بالحقيقة حاصل؛ أنا صحّ ما أمسك الرجيم: ساعة أسوّي ساعة باطل، حقيقةً يعني.

  8. أم راكانصاحب الرؤيا

    لأنّ احنا… حيّرني هذا القصاص والرأس… لكن يوم قمت، أقول لك: أنا مرتاحةٌ نفسيّاً الآن.

  9. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أمّ راكان، الرؤية عندك… اختلطت بما تعيشينه في واقعك؛ فمحاولتُك لتخفيف الوزن وذهابُك المتكرّر لطبيب التغذية هذا رأيتِيه في المنام.

  10. أم راكانصاحب الرؤيا

    إي.

  11. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    وفي الشقّ الأوّل من الرؤية رأيتِ رجلاً محكوماً عليه بالقصاص، ورأيتِ رأساً… وقال لك الزوج: خلاص. أنتِ لمّا اعترضتِ قال لك الزوج: لا، هذا خلاص حُكم عليه.

  12. أم راكانصاحب الرؤيا

    إي، مختومة، واحدة كذي.

  13. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    إي، هو قال: الورقة مختومة. أنا بسألك الآن سؤالاً: هل بينك وبين الزوج الآن شيءٌ من سوء التفاهم على موضوعٍ له علاقة بأموال؟

  14. أم راكانصاحب الرؤيا

    يوم واحد… إيه، لا، ما داوموا يعني، صحّ؛ يمكن على كلمة.

  15. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    في إيش؟

  16. أم راكانصاحب الرؤيا

    مثلاً… مثلاً يأخّر الصلاة مثلاً، يعني حاجاتٌ زي كذا؛ يجيني آخر الصلاة، يجيني يعني حاجاتٌ أتكلّم عنها.

  17. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    لا لا، غير الدين — أنا أسألك الآن عن الأمور المالية: هل في بينكم اختلافٌ في مسائل مالية؟

  18. أم راكانصاحب الرؤيا

    لا لا لا، ما فيه.

  19. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هل له فلوسٌ مضيّعها وأنتِ تحثّينه عليها؟

  20. أم راكانصاحب الرؤيا

    لا لا؛ يمكن زمان كنت أحسّ يعني… بعض الحالات.

  21. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    زين، تقولين يهمل شويّة؟

  22. أم راكانصاحب الرؤيا

    ما هو… هو مهمل، من النوع المهمل.

  23. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    وأنتِ تقولين له؟

  24. أم راكانصاحب الرؤيا

    لا، ودّي أن لا يكون زي كدا، بس عادي الحين، ما شاغلني شيء.

  25. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    تأقلمتِ على هالشيء يعني.

  26. أم راكانصاحب الرؤيا

    هاي الرؤية دي ما كانت شاغلتني.

  27. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هل عنده أموالٌ ورؤوسُ أموال؟ أو عنده مالٌ هو يضيّعه؟

  28. أم راكانصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لا، مو كذا؛ مثلاً يكفل واحد وبعدين هو يتحمّل.

  29. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    خلص، هذه هذه رؤيته في الشقّ الأوّل: بُنيّة، انتبه لنفسك، قد تتحمّل أموالاً لإنسانٍ آخر؛ لأنّ الرأس اللي عنده رأس إنسانٍ آخر، والرأس اللي عنده هو رأس مالٍ لإنسانٍ آخر، فهو ممكن يتحمّل، ممكن يتوهّق. يقولون له: انتبه، انتبه للكفالة وإنّك تكون تكفل أحداً، ولا إنّك تكون تضمن أحداً. قولي له: انتبه لهذه الأمور.

  30. أم راكانصاحب الرؤيا

    إيه، واضح.

  31. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    أمّ راكان، واضح؟ طيّب.

ما تأكّد من تفسيرها

صدّقت الرائيةُ ما ردّه المفسّرُ إلى واقعها: «وهذا بالحقيقة حاصل؛ أنا صحّ ما أمسك الرجيم: ساعة أسوّي ساعة باطل»؛ ثمّ أفادت عند سؤاله عن رؤوس الأموال أنّ زوجها «مثلاً يكفل واحد وبعدين هو يتحمّل» — وعليه بنى تحذيرَه من الكفالة والضمان، وختمت بقولها: «إيه، واضح».

الفائدة المنهجية

أوّلُ ما صنع أنّه فرز ما اختلط بالواقع: «الرؤية عندك… اختلطت بما تعيشينه في واقعك»، وردّ شقَّ الطبيب والريجيم إلى معيشتها لا إلى التعبير — وكان قد استوثق قبلَه بسؤالين: «أنتِ بالحقيقة تروحين للطبيب هذا؟ عندك ثقلٌ في الوزن يعني؟» ثمّ «قال: إنتِ تبنين وتهدمين… إنتِ ولا قصده؟»، فصدّقته: «وهذا بالحقيقة حاصل؛ أنا صحّ ما أمسك الرجيم: ساعة أسوّي ساعة باطل».

ثمّ استقصى عن المال مرّةً بعد مرّةٍ متدرّجاً: سوءُ تفاهمٍ على أموال، فاختلافٌ في مسائلَ ماليّة، ففلوسٌ مضيّعة، فرؤوسُ أموال. ولمّا انصرفت إلى شكوى تأخير الصلاة ردّها إلى مقصده: «لا لا، غير الدين — أنا أسألك الآن عن الأمور المالية». فما أثمر السؤالُ حتى بلغ «رؤوس الأموال»، فقالت: «مثلاً يكفل واحد وبعدين هو يتحمّل».

وعندها ظهر مأخذُ الرمز على لسانه: الرأسُ رأسُ مال — «لأنّ الرأس اللي عنده رأس إنسانٍ آخر، والرأس اللي عنده هو رأس مالٍ لإنسانٍ آخر» — فحملُ الرائي رأسَ غيره: تحمُّلُه مالَ غيره، «ممكن يتحمّل، ممكن يتوهّق». ثمّ صرف الخطابَ إلى الزوج لأنّ التحذير في حقّه: «قولي له: انتبه لهذه الأمور».

وممّا يُلحظ أنّه حصر التعبير في «الشقّ الأوّل» ولم يعرض لشقّ الجارة وأوراق زوجها بشيء.