تفسير الأحلام.نت

تتكرّر عليّ رؤيا أنّي ألبس ملابسَ قصيرة وتزعجني، وأنا أحفظ خمسةَ عشرَ جزءاً من القرآن

رسالةٌ نصيّةٌ من امرأةٍ ذكرت أنّها ملتزمةٌ تحفظ خمسةَ عشرَ جزءاً من القرآن، وأنّ رؤيا لبسِ الملابس القصيرة تتكرّر عليها وتزعجها. فصرف المفسّرُ عنها الجزع وجعلها بشارة، وأخذ المعنى من قوله تعالى «وثيابك فطهر» على معنى الرفع، وقوّى البشارة بما ذكرته عن حفظها للقرآن.

نص الرؤيا

ذكرت السائلةُ أنّها إنسانةٌ ملتزمة ولله الحمد، وأنّها تحفظ خمسةَ عشرَ جزءاً من القرآن، وأنّ ثمّة رؤيا تتكرّر عليها دائماً وتزعجها: أنّها ترى أنّها أحياناً تلبس ملابسَ قصيرة.

الخلاصة

«هذه الرؤية بشارة لك فلا تجزعي، الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن: وثيابك فطهر أي ارفع، فهذه الرؤية لك بشارة، خاصة أنك تقولين أنك ممن يحفظ 15 جزءاً من القرآن».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    أنا إنسانة ملتزمة والحمد لله وأحفظ 15 جزءاً من القرآن، ولكن هنالك رؤية تتكرّر معي دائماً وتزعجني، ألا وهي أنّي أرى بأنّي أحياناً ألبس ملابس قصيرة.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذه الرؤية بشارة لك فلا تجزعي، الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن: وثيابك فطهر، أي ارفع، فهذه الرؤية لك بشارة، خاصة أنّك تقولين أنّك ممّن يحفظ 15 جزءاً من القرآن.

الفائدة المنهجية

وردت الرؤيا البرنامجَ رسالةً نصيّةً قرأها المفسّر، فلم يقع فيها استقصاءٌ ولا سؤالٌ عن حال الرائية سوى ما صرّحت به الرسالةُ نفسها. وقد صرف المفسّرُ الرمزَ عن ظاهره المكروه، فلم يجعل قِصَرَ الثوب تقصيراً في الدين، بل ردّه إلى قوله تعالى ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ وفسّره بقوله «أي ارفع»، فصار رفعُ الثوب وجهَ بشارةٍ لا وجهَ ذمّ. ثمّ قوّى الوجهَ الحسنَ بقرينة حال الرائية كما ذكرتها هي: «خاصة أنك تقولين أنك ممن يحفظ 15 جزءاً من القرآن». وقدّم إذهابَ الجزع على بيان المعنى فقال أوّلاً: «فلا تجزعي»، ولم يعرض لتكرار الرؤيا ولا لسببه.