تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

حفظتُ القرآن ثم دبّ فيّ الكسلُ فصرتُ أرى كلاباً وثعابينَ تطاردني، فما تأويلُه؟

الأحلامُ المفزعة (كالكلاب والدبّ والثعابين تطارد الرائي) بعد تركِ الطاعة والإعراضِ عن القرآن الذي كان يحفظه من تسلّط الشيطان بسبب الإعراض؛ والعلاجُ الرجوعُ إلى الله والقرآن.

نص الرؤيا

ذكر الرائي — وهو مدرّسٌ متزوّج — أنّه حفظ القرآن ثم دبّ فيه الكسلُ وأعرض عن الطاعات، فصار يرى أحلاماً مفزعة: كلاباً ودبّاً يطاردانه وثعابين، فيقوم وقد طار النومُ من رأسه.

الخلاصة

«طبيعيٌّ أن ترى مثلَ هذا؛ فقد بدّلتَ ما كنتَ عليه وأعرضتَ عن الدين، فتسلّط عليك الشيطانُ يُصوّر لك هذه المناظر. فارجِع إلى الله والقرآنِ الذي هجرتَه».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    أنا حفظتُ القرآن، وبعد فترةٍ دبّ الكسلُ فيّ حتى أبعدتُ عن الطاعات، وصرتُ أرى أحلاماً مفزعة كالكلاب والدبّ تطاردني فأقوم وقد طار النومُ من رأسي، وأيضاً أرى الثعابين.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    طبيعيٌّ أن تشاهد مثلَ هذا، فقد بدّلتَ كلامَ الله وأعرضتَ عن الدين إلى حالٍ أخرى، فتسلّط عليك الشيطانُ وبدأ يُصوّر لك هذه المناظر. ارجِع إلى الله سبحانه وتعالى، وارجِع إلى القرآن العظيم الكريم الذي هجرتَه.

الفائدة المنهجية

ردّ المفسّر الأحلامَ المفزعةَ إلى سببها في اليقظة: الإعراضِ عن القرآن بعد حفظه، فجعلها من تسلّط الشيطان لا رؤيا تُعبَّر — والعلاجُ الرجوعُ إلى الطاعة والقرآن.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا