تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

رأيتُ أمطاراً غزيرةً ووجدتُ عمّي في المسجد فذهبتُ أصلّي — وأنا موظّف

الأمطارُ الغزيرةُ ولقاءُ العمّ في المسجد والذهابُ إلى الصلاة: بشارةٌ بالصلاح والفلاح، وبسيولةٍ ماليّةٍ يفتحها اللهُ للرائي.

نص الرؤيا

رأى الرائي — وهو موظّف — أمطاراً غزيرة، ووجد عمَّه في المسجد، ثمّ ذهب يصلّي.

الخلاصة

«هذه بشارةٌ لك ما شاء الله بالصلاح والفلاح، وبأن ييسّر اللهُ لك إن شاء الله سيولةً ماليّة — هل أنت تفكّر أن تستعين أو تقترض؟ أو يأتيك شيءٌ إن شاء الله خير».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    رأيتُ أمطاراً غزيرة — وأنا موظّف — ووجدتُ عمّي في المسجد، ثمّ ذهبتُ أصلّي.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذه بشارةٌ لك ما شاء الله بالصلاح والفلاح، وبأن ييسّر اللهُ لك إن شاء الله سيولةً ماليّة. هل أنت تفكّر أن تستعين أو تقترض؟ أو يأتيك شيءٌ إن شاء الله خير.

الفائدة المنهجية

جمع المفسّرُ رمزَي الرؤيا: المسجدُ والصلاة → الصلاحُ والفلاح، والمطرُ الغزير → السيولةُ الماليّة (وهو من معانيه المقرّرة عنده). ثمّ لم يجزم بصورة السيولة بل عرضها سؤالاً: أتفكّر في استعانةٍ أو قرض؟ — طلباً لقرينةٍ من حال الرائي تُعيّن الوجه.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا