رأيتُ زوجي قتل ابني فبكيتُ بشدّةٍ ثمّ تبيّن أنّه يمزح وقد أخفاه
بشارةٌ بخروجٍ من أمرٍ أتعب الوالدَين في هذا الابن — فقد انتهى المشهدُ المفزع إلى أنّ الابن حيٌّ فحضنته.
نص الرؤيا
رأت الرائيةُ أنّ زوجها قتل ابنَها، فجلست تبكي بشدّةٍ وتخاصم زوجها؛ وفي النهاية تبيّن أنّه يمزح وأنّه أخفى الابن — فطلع ابنُها حيّاً فحضنته بشدّة.
الخلاصة
«أبشري: هذا — إن شاء الله تعالى — خروجٌ لكم من أمرٍ أتعبكم في هذا الابن».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- روح الوردصاحب الرؤيا
رأيتُ أنّ زوجي قتل ابني، وجلستُ أبكي بشدّةٍ وأخاصم زوجي؛ وفي النهاية طلع يمزح وأخفى ابني، وطلع ابني عائشاً فحضنتُه بشدّة.
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
أبشري؛ هذا طبعاً خروجٌ لكم إن شاء الله تعالى من أمرٍ أتعبكم في هذا الابن.
الفائدة المنهجية
العبرةُ بخاتمة الرؤيا لا بمفزعها: فالمشهدُ ابتدأ بقتلٍ وبكاءٍ وخصام، وانتهى إلى أنّ الابن حيٌّ وأنّ الأمر كان مزاحاً. فحمل المفسّرُ الرؤيا على ما استقرّت عليه — لا على ما فزعت منه الرائيةُ في أوّلها.
ومن ثمّ صارت الشدّةُ التي ظهرت ثمّ انكشفت صورةَ أمرٍ أتعبهم في هذا الابن ثمّ يُفرَج عنه — فالفَرَجُ في الرؤيا هو موضعُ البشارة.