تفسير الأحلام.نت
روح الوردللمتزوجةفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

رأيتُ زوجي قتل ابني فبكيتُ بشدّةٍ ثمّ تبيّن أنّه يمزح وقد أخفاه

بشارةٌ بخروجٍ من أمرٍ أتعب الوالدَين في هذا الابن — فقد انتهى المشهدُ المفزع إلى أنّ الابن حيٌّ فحضنته.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ أنّ زوجها قتل ابنَها، فجلست تبكي بشدّةٍ وتخاصم زوجها؛ وفي النهاية تبيّن أنّه يمزح وأنّه أخفى الابنفطلع ابنُها حيّاً فحضنته بشدّة.

الخلاصة

«أبشري: هذا — إن شاء الله تعالى — خروجٌ لكم من أمرٍ أتعبكم في هذا الابن».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. روح الوردصاحب الرؤيا

    رأيتُ أنّ زوجي قتل ابني، وجلستُ أبكي بشدّةٍ وأخاصم زوجي؛ وفي النهاية طلع يمزح وأخفى ابني، وطلع ابني عائشاً فحضنتُه بشدّة.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أبشري؛ هذا طبعاً خروجٌ لكم إن شاء الله تعالى من أمرٍ أتعبكم في هذا الابن.

الفائدة المنهجية

العبرةُ بخاتمة الرؤيا لا بمفزعها: فالمشهدُ ابتدأ بقتلٍ وبكاءٍ وخصام، وانتهى إلى أنّ الابن حيٌّ وأنّ الأمر كان مزاحاً. فحمل المفسّرُ الرؤيا على ما استقرّت عليه — لا على ما فزعت منه الرائيةُ في أوّلها.

ومن ثمّ صارت الشدّةُ التي ظهرت ثمّ انكشفت صورةَ أمرٍ أتعبهم في هذا الابن ثمّ يُفرَج عنهفالفَرَجُ في الرؤيا هو موضعُ البشارة.