تفسير الأحلام.نت
أم خالدتأكّد تفسيرهافسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

رأيتُ في قدمي ثقبَين يخرج منهما دودٌ حيٌّ وميّتٌ وأنا مرتاحةٌ أحمد الله

سأل المفسّرُ عن تنميلٍ في القدمَين فأقرّت الرائية؛ فبشّرها بأنّها تطيب — وخروجُ الدود في الرؤيا مع ارتياحها وحمدِها خروجُ العلّة لا وقوعُها.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ أنّها توضّأت للصلاة ورفعت رجلها اليمنى، فرأت في باطن قدمها ثقبَين؛ ثمّ رفعت الأخرى فإذا بها مثلُهما. فلمّا رفعتهما نزل منهما دودٌ — حيٌّ وميّت. وكانت في الحلم مرتاحةً تقول: الحمد لله، وكلّما ضربت رجليها على المغسلة نزل منهما المزيد.

الخلاصة

«يطيب إن شاء الله تعالى؛ وأبشري بالخير».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. أم خالدصاحب الرؤيا

    رأيتُ أنّي فجأةً توضّأتُ وضوءَ الصلاة، ورفعتُ رجلي اليمنى فرأيتُ القدمَ من الداخل فيها ثقبان؛ ثمّ رفعتُ الرجلَ الأخرى فإذا هي مثلُها — اثنان مثقوبان. فلمّا رفعتُهما نزل منهما دودٌ: دودٌ حيٌّ ودودٌ ميّت. وكنتُ في الحلم مرتاحةً أقول: الحمد لله؛ وكلّما ضربتُ رجليّ على المغسلة نزل المزيد.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هل كان عندك في رجليك تنميل؟

  3. أم خالدصاحب الرؤيا

    نعم، تنمّل رجليّ.

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    يطيب إن شاء الله تعالى؛ وأبشري بالخير.

ما تأكّد من تفسيرها

سأل المفسّرُ عن تنميلٍ في القدمَين قبل أن تذكر الرائيةُ شكوىً، فأقرّت.

الفائدة المنهجية

الرؤيا في بابها المعروف عنده — ما منشؤه البدن: فموضعُ الرؤيا هو موضعُ الشكوى نفسُه (القدمان)، فسأل عنه رأساً. وخروجُ الدود خروجُ العلّة لا وقوعُها؛ ودليلُه قرينةُ الرؤيا نفسِها: أنّها كانت مرتاحةً تحمد الله — فلو كان شرّاً لاستوحشت. ولاحظ أنّه في الوضوء: غَسلٌ وتطهير.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا