تفسير الأحلام.نت
سائلةللمتزوجةفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

رأيتُ نفسي على بساطٍ يطير ومعي امرأةٌ تقول: انظري ولا تخافي — ثمّ نزلنا في منزلٍ أبيض

الطيرانُ على البساط ثمّ النزولُ في منزلٍ أبيضَ جميل: حالٌ مريحةٌ تنزل بها الرائيةُ بعد حالٍ أخرى عسيرة؛ وبشارةٌ بتخلّصها من آلامٍ في رأسها من الصداع الناشئ عن كثرة الضغوط.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ — وهي متزوّجةٌ موظّفة — أنّها على بساطٍ يطير وترى الناسَ بعيدين، ومعها امرأةٌ تعرفها تقول لها: انظري ولا تخافي، المنظرُ جميلٌ من أعلى. فنظرت فرأت الناسَ من تحتها والأشجارَ والزرع، وكان منظراً جميلاً. ثمّ نزل بهما البساطُ في منزلٍ أبيضَ جميل.

الخلاصة

«هذا والله أعلم إن شاء الله تعالى حالٌ تنزلين بها يكون مريحاً لك بعد حالٍ أخرى عسيرة؛ وأسأل الله أن يجعل فيها أيضاً بشارةً بتخلّصك من آلامٍ قد تكون في رأسك من الصداع الذي يكون بسبب كثرة الضغوط».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    أنا متزوّجةٌ وموظّفة. رأيتُ كأنّي على بساطٍ يطير وكنتُ أرى الناسَ بعيدين، وكان طائراً بي هذا البساط، وكانت معي امرأةٌ أعرفها تقول لي: انظري ولا تخافي، المنظرُ جميلٌ من أعلى. فنظرتُ ورأيتُ الناسَ من تحتي والأشجارَ والزرع، وكان منظراً جميلاً. ثمّ نزل بنا هذا البساطُ في منزلٍ أبيضَ وكان أيضاً جميلاً.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هذا والله أعلم إن شاء الله تعالى حالٌ تنزلين بها يكون مريحاً لك بعد حالٍ أخرى عسيرة. وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل فيها أيضاً بشارةً لك بتخلّصك من آلامٍ قد تكون في رأسك من الصداع الذي يكون بسبب كثرة الضغوط.

الفائدة المنهجية

قرأ المفسّرُ الحركةَ في الرؤيا لا صورَها المفردة: ارتفاعٌ ثمّ نزولٌ واستقرارٌ في بيتٍ أبيض — فجعلها انتقالاً من حالٍ عسيرةٍ إلى حالٍ مريحة. ثمّ التفت إلى قرينة «انظري ولا تخافي» والعلوّ الذي يُثقل الرأس، فأضاف بشارةً بذهاب الصداع الناشئ عن الضغوط — وهو من بابه المعروف في التنبيه على الجانب البدنيّ.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا