رأيتُ نفسي لابسةً قميصَ نومٍ أحمر — وأنا متزوّجةٌ لي ولدٌ وبنت
مجالسُ غيبةٍ تقع فيها الرائيةُ أو تُقال فيها — نجّاها الله منها.
نص الرؤيا
رأت الرائيةُ — وهي متزوّجةٌ عندها ولدٌ وبنت — أنّها لابسةٌ قميصَ نومٍ أحمر.
الخلاصة
«هذه مجالسُ غيبة — إن شاء الله تعالى الله يُنجيك منها».
تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.
الحوار كما جرى
- سائلةصاحب الرؤيا
أنا متزوّجةٌ وعندي ولدٌ وبنت: رأيتُ أنّي لابسةٌ قميصَ نومٍ أحمر.
- د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير
هذه مجالسُ غيبة — إن شاء الله تعالى الله يُنجيك منها.
الفائدة المنهجية
مأخذُه من اجتماع أمرَين: قميصُ النوم لباسُ الخلوة الذي لا يُرى فيه الإنسانُ إلّا في مأمنه — فظهورُه انكشافٌ لما يُستر؛ والحمرةُ لونُ ما يُشتهى ويُلفت.
فأنتج مجالسَ الغيبة: إذ الغيبةُ كشفُ ما يستره صاحبُه، وهي ممّا تُستلذّ في المجالس. ولم يجزم بأنّها المغتابة، بل دعا لها بالنجاة منها — عملاً بأدبه في ألّا يُواجه السائل بذنبٍ لم يُقرّ به.