تفسير الأحلام.نت

رؤيا فيها شأنان عامّان — وفيها شأنٌ يخصّني وحدي

ميّز المفسّرُ في الرؤيا الواحدة بين شأنَين عامَّين وشأنٍ ثالثٍ خاصٍّ بالرائية؛ وبشّرها في الخاصّ بأنّ الله سيُسعدها ويُسمعها أخباراً سارّةً تُزيل ما ضايقها.

نص الرؤيا

رؤيا اجتمع فيها — كما قرأها المفسّر — شأنان عامّان، وشأنٌ ثالثٌ يخصّ الرائيةَ وحدها؛ وقد ضايقها أمرٌ قبلها.

الخلاصة

«فهي بشارةٌ لك؛ وهذا شأنٌ خاصٌّ بك، غيرُ الشأنَين العامَّين في الرؤيا.

فهو بشارةٌ لك بأنّ الله سبحانه وتعالى سيُسعدك، وسيُسمعك أخباراً سارّةً تُزيل هذا الشيء الذي ضايقك. فبُشراكِ، بُشراكِ، بُشراكِ إن شاء الله بإذن الله».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    فهي بشارةٌ لك؛ وهذا شأنٌ خاصٌّ بك، غيرُ الشأنَين العامَّين في الرؤيا.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    فهو بشارةٌ لك بأنّ الله سبحانه وتعالى سيُسعدك، وسيُسمعك أخباراً سارّةً تُزيل هذا الشيء الذي ضايقك. فبُشراكِ، بُشراكِ، بُشراكِ إن شاء الله بإذن الله.

الفائدة المنهجية

شاهدٌ زائدٌ على قاعدته في العموم والخصوص؛ بل فيه ما هو أدقّ: أنّ الرؤيا الواحدة قد تحمل أكثر من شأنٍ عامّ ثمّ شأناً خاصّاً«شأنٌ خاصٌّ بك غيرُ الشأنَين العامَّين».

فليست القسمةُ ثنائيّةً لازمة، وإنّما تُقرأ الرؤيا بعدد جهاتها؛ وهذا يقتضي أن يُسأل الرائي عن حاله الخاصّ حتى بعد أن يظهر في رؤياه ما يخصّ العامّة.