تفسير الأحلام.نت
صاحب رؤيا الجملين والتماسيحللرجلرؤيا تحققتفسّرها الشيخ القحطاني (أبو أسامة)

شهادة وقوع: الراعي المكسور ظهره ترك المهامّ، والتمساح الكبير شركةٌ ابتلعت الأعمال الصغيرة

عاد صاحبُ رؤيا الجملين والتماسيح في اليوم التالي يُخبر بما وقع؛ يقول إنّه عرض المنام على أكثر من أربعة عشر شخصاً فقالوا سحرٌ ومارد وجنّيٌّ وعفريت، فترك الكلّ، وأنّ تعبير أبي أسامة وحده وقع حرفيّاً: الراعي الذي انكسر ظهره شخصٌ سلّمه مركزاً يتابع المهامّ فبلّغه اليوم أنّه تعبانٌ ويريد إجازة، والتمساح الكبير شركةٌ اتّصلت اليوم فسلّموها المهامّ.

نص الرؤيا

«مشان اذكرك بالمنام: انه في جملين يتصارعون، بعدين تمساح ياكل التمساح الأول».

«الجملين لما نزلوا علي هذا لما تصارعوا ونزلوا علي الراعي اللي انكسر ظهره... والتمساح الكبير الذي أكل التمساح الصغير الأول والتمساح الصغير الثاني».

الخلاصة

يحكي صاحبُ الرؤيا أنّه عرض المنام على أكثر من أربعة عشر شخصاً قبلَه: «هذا اللي قال أنه أنت معرض للسحر، وهذا اللي مارد، وهذا اللي راح يركبك جني، وهذا اللي راح يركبك عفريت — وأنا تركت الكل».

ثم يقول: «لكن الحقيقة منامك... لما فسرته وقع حرفياً» — يعني تعبيرَ أبي أسامة له في اتّصاله السابق: أنّ الجملين إشكاليةٌ في العمل والراعي مشرفٌ يرعاه ويحلّ المشكلة، وأنّ التمساح الكبير عملٌ كبيرٌ يسيطر على الوضع فتتلاشى به الأعمالُ الصغيرة وتُترك.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. صاحب رؤيا الجملين والتماسيحصاحب الرؤيا

    شوف البارحيات أنا اتصلت وفتت غست مشان اذكرك بالمنام انه في جملين يتصارعون بعدين تمساح ياكل التمساح الأول

  2. الشيخ القحطاني (أبو أسامة)المفسّر

    تذكرت

  3. صاحب رؤيا الجملين والتماسيحصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    تعرف أن هذا المنام عرضته على أكثر من 14 شخص والله هذا اللي قال أنه أنت معرض للسحر وهذا اللي مارد وهذا اللي راح يركبك جني وهذا اللي راح يركبك عفريت وأنا تركت الكل

  4. صاحب رؤيا الجملين والتماسيحصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    لكن الحقيقه منامك منام الاباحيات لما فسرته وقع حرفيا الجملين لما نزلوا علي هذا لما تصارعوا ونزلوا علي الراعي اللي انكسر ظهره هو شخص انا كنت مسلمه اااا مركز مشان يتابع المهام اليوم بلغني انا تعبان وبدي اجازه سلام والثاني التمساح الكبير الذي أكل التمساح الصغير الأول والتمساح الصغير الثاني كلامك حرفياً أن فيه شركة اليوم اتصلت علينا و سلمناها المهامين سبحان الله

ما تحقق من الرؤيا

«الجملين لما تصارعوا ونزلوا على الراعي اللي انكسر ظهره — هو شخص أنا كنت مسلّمه مركز مشان يتابع المهام. اليوم بلّغني: أنا تعبان وبدّي إجازة، سلام».

«والثاني: التمساح الكبير الذي أكل التمساح الصغير الأول والتمساح الصغير الثاني — كلامك حرفياً أن فيه شركة اليوم اتصلت علينا وسلّمناها المهامّ».

الفائدة المنهجية

شهادةُ وقوعٍ يرويها صاحبُ الرؤيا نفسُه بعد يومٍ من تعبيرها («شوف البارحيات أنا اتصلت»)، وفيها ميزانٌ للتعبير: عُرض المنامُ على أكثر من أربعة عشر شخصاً فحملوه على السحر والمَرَدة والجنّ والعفاريت، وحملَه أبو أسامة على العمل — الراعي مشرفٌ، والتمساح الكبير عملٌ يبتلع الصغار — فوقع على وجه العمل حرفيّاً في يومٍ واحد: صاحبُ المركز المسلَّم إليه متابعةُ المهامّ اعتذر وطلب إجازة (وهو الراعي المكسورُ ظهرُه)، وشركةٌ اتّصلت فسُلِّمت إليها المهامّ (وهو التمساح الكبير الذي ابتلع الصغيرين). والفائدةُ أنّ صورةَ الرؤيا الواحدة تحتمل بابَ الأذى وبابَ العمل، وأنّ سؤال المفسِّر عن حال الرائي وصنعتِه هو الذي رجّح بابَ العمل فصدق. ولم يزد المفسِّر في هذا المجلس تعبيراً جديداً، فتُرك حقلُ الجواب. وضبطُ المدى: من [192.4] حيث يبتدئ الرائي حكايةَ المنام (ومتنُه يظهر في [196.5]) إلى [263.7]، وأُخرجت التحيّاتُ والدعواتُ والتوديعُ في آخر البثّ. وليس فيه اسمُ مفسِّرٍ مُسمّى يُطعَن فيه، بل عددٌ مبهم. وصُحِّحت نسبةٌ واحدة خلافَ التفريغ: السطرُ [204.1-206.8] «-التمساح الأول - تذكرت» منسوبٌ كلُّه للمتّصل، فقُسِّم دورين: «التمساح الأول» له، و«تذكرت» للمفسِّر — لأنّ السطر يحمل شرطتَي تبديل المتحدّث، ولا يستقيم أن يقول الرائي «تذكرت» عن منامٍ جاء هو ليذكّر به.

تصحيحُ نسبة المتحدّثين: تفريغُ هذه المدوّنة يخلط المتحدّثين، فصُحِّحت النسبةُ بالقرينة في 1 موضعاً — واللفظُ منقولٌ حرفاً بحرف لم يُمَسّ.