تفسير الأحلام.نت
أم عبد اللهفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

كان في واحد يطاردني وسمعت صوت عالي زي بالميكروفون

اتصلت أم عبد الله من السعودية تروي أنّ رجلاً يطاردها ويطلبها بالقوّة وهي تصرخ لتوقظ عمّتها وبنات عمّتها النائمات حتى ظنّت أنّ القيامة قامت، ثم سمعت صوتاً عالياً كأنّه في مكبّر صوت فأحسّت بالطمأنينة. فصرف المعبّر ما رأته إلى الحلم، وأرشدها إلى التعوّذ بالله من شرّه والوضوء وصلاة ركعتين، وطمأنها أنّه لا يضرّها بإذن الله.

نص الرؤيا

رأت أنّ رجلاً يطاردها ويطلبها بالقوّة، فاشتدّ خوفها، وجعلت تصرخ لتوقظ عمّتها وبنات عمّتها وهنّ نائمات، حتى ظنّت أنّ القيامة قد قامت.

ثم سمعت صوتاً عالياً كأنّه في مكبّر صوت يقول: «الأمير يونس بن عبد الله»، وكانت في خوفٍ شديد، فلمّا سمعت ذلك الصوت أحسّت بالطمأنينة.

الخلاصة

قال المعبّر: «رأيت خيرا وكفيت شرا إن شاء الله تعالى، هذا حلم، تعوذ بالله من شره، ادخل عن يسارك ثلاث مرات، وتوضأي وصلي ركعتين، وإن شاء الله تعالى لا يضرك». وهكذا وردت عبارة «ادخل عن يسارك» بلفظها في التسجيل على إشكالٍ في وضوحها.

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    أم عبد الله من السعودية.

  2. أم عبد اللهصاحب الرؤيا

    ألو، السلام عليكم.

  3. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    عليكم السلام ورحمة الله، حي الله أم عبد الله، حياك الله.

  4. أم عبد اللهصاحب الرؤيا

    الله يبارك فيك، والله أنا عندي حلو نواعي فيه، كان في واحد يطاردني، أم يعني طالب بالقوة شوية، دخلت، بس عندي بعدين شاسمه كم يجينا دايماً، وكنت خايفة يعني مرة، وكنت أصارخ، وكانت عمتي وبنات عمتي نايمين، وكنت أصرخ وأدومهم يعني قوم، القيامة قامت، القيامة قامت، شوية يم صحت عمتي، شاسمه فجأة يا منجزين في يعني، ايش ايش اللي اجاكي، ما ادري، بس سمعت صوت يعني صوت عالي زي بالميكروفون زي كذا: الأ- الأمير يونس بن عبد الله، كذا، ها بعدين هو العكس الأنوار وكذا، بس أنا كنت خايفة يعني بسرعة مرة، بس الحمد لله بعد ما ما سمعت يعني الأمير مثل عبد الله، حسيت يعني تمانينتي، فتحت شوي، وعمتي كانت تقول شاسمه: لا هذه من القيامة، هذا من غير الأمير دايماً يجينا، وكذا زي كذا، وخلص يعني أمسح الحياة.

  5. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    رأيت خيرا وكفيت شرا إن شاء الله تعالى، هذا حلم، تعوذ بالله من شره، ادخل عن يسارك ثلاث مرات، وتوضأي وصلي ركعتين، وإن شاء الله تعالى لا يضرك، شكراً لكم عبد الله.

الفائدة المنهجية

طريقة المعبّر هنا صرفُ المرئيّ إلى الحلم لا الرؤيا؛ فلم يدخل في تأويل رموزه، بل افتتح بدعاء التطمين «رأيت خيرا وكفيت شرا»، وقرّر أنّه حلمٌ يُتعوَّذ بالله من شرّه، وأرشد إلى الوضوء وصلاة ركعتين، وختم بأنّه لا يضرّها بإذن الله. ونُقلت بعض عبارات المكالمة بلفظها كما وردت في التسجيل على إشكالٍ في وضوح بعض أحرفها، ومنها عبارة «ادخل عن يسارك».