تفسير الأحلام.نت

هل الرقصُ في الحلم مصيبة؟

قرّر المعبّرون أنّ الرقص مصيبةٌ تشبيهاً بتنافر الحبّ على النار؛ ويخالف المفسّرُ هذا أحياناً: فالرقصُ يكون في الأفراح، وقد شُرع الدفّ والنساءُ يلعبن ويغنّين — فقد يكون مؤشّرَ فرحٍ وبشارةِ خير.

نص الرؤيا

سألت الرائيةُ عن رمز الرقص في المنام: أهو مصيبةٌ كما يشيع؟

الخلاصة

«الرقصُ في مجمله قد يكون مصيبة — فقد ربط المعبّرون بينه وبين تنافر الحبّ إذا وُضع على النار فيبدأ بالتنافر والرقص. لكنّي أحياناً أخالف هذا التوجّه: فالرقصُ يكون في الأفراح — وقد شُرع الدفُّ والنساءُ يلعبن ويغنّين؛ فقد يكون هذا المعنى مؤشّراً على فرح. فليس بالضرورة أن يكون الرقصُ دائماً قرينَ الحزن، بل قد يكون مؤشّراً على بشارةِ خيرٍ لصاحبه».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    هل الرقصُ في الحلم مصيبة؟

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    الرقصُ رمزٌ يكثر الحديث فيه ويكثر الخوف منه. الرقصُ في مجمله قد يكون مصيبة؛ فمثلاً إذا وضعنا حبّاً على النار وطبخناه بدأت الحبوبُ بالتنافر والرقص — فربط المعبّرون بينها وبين الرقص فقالوا إنّ الرقص مصيبة. لكنّي أحياناً أخالف هذا التوجّه، وأقول: أحياناً يكون الرقصُ في الفرح — وفي الأفراح شُرع الدفّ، والنساءُ يرقصن ويلعبن ويغنّين؛ ولذلك قد يكون هذا المعنى مؤشّراً على فرح. فليس بالضرورة أن يكون الرقصُ دائماً قرينَ الحزن، بل قد يكون مؤشّراً على بشارةِ خيرٍ لصاحبه.

الفائدة المنهجية

هذا موضعٌ يخالف فيه المفسّرُ المشهورَ عند المتقدّمين ويُصرّح بمخالفته: فالمعبّرون بنوا ذمَّ الرقص على تشبيهٍ بتنافر الحبّ على النار، وهو تشبيهٌ يصحّ في وجهٍ لا في كلّ وجه. فقابله بـأصلٍ شرعيّ: أنّ الرقص يقع في الأفراح وقد شُرع فيها الدفّ — فيكون في المنام مؤشّرَ فرحٍ لا نذيرَ مصيبة.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا