تفسير الأحلام.نت

هل يمكن الوصولُ إلى الاختراعات من خلال الأحلام؟

نعم؛ وكثيرٌ من الاختراعات اكتُشفت عن طريق الأحلام. وضرب المفسّرُ مثلاً حاضراً: صاحبُ إبرة الخياطة عرَف اختراعَه من خلال حلمٍ رآه — ودعا السائلةَ أن تبحث عنها في حينها.

نص الرؤيا

سؤالٌ ورد على المفسّر في أثناء البثّ: هل ممكن الوصولُ إلى الاختراعات من خلال الأحلام؟

الخلاصة

«نعم؛ كثيرٌ من الاختراعات اكتُشفت عن طريق الأحلام.

ومن يسألني هذا السؤال: افتحي في «جوجل» واكتبي: كيف اختُرعت إبرةُ الخياطة؟ — فتجدين عجباً: الذي كان يفكّر في إبرة الخياطة اكتشف اختراعَه من خلال حلمٍ رآه في المنام.

فأودّ الآن — وأنتِ على البثّ معنا — أن تفتحي «جوجل» وتكتبي: كيف تمّ اختراعُ إبرة الخياطة؛ فتجدين صاحبَ الاختراع عرَف اختراعَه من خلال حلم».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلةصاحب الرؤيا

    هل ممكن الوصولُ إلى الاختراعات من خلال الأحلام؟

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم؛ كثيرٌ من الاختراعات اكتُشفت عن طريق الأحلام. ومن يسألني هذا السؤال: افتحي في جوجل واكتبي: كيف اختُرعت إبرةُ الخياطة؟ — أُعطيك مثالاً وأنا معك على البثّ — فتجدين عجباً: الذي كان يفكّر في إبرة الخياطة اكتشف اختراعَه من خلال حلمٍ رآه في المنام.

الفائدة المنهجية

بابٌ ثالثٌ للرؤيا عنده بعد البشارة والإنذار: أن تكون فتحاً في أمرٍ دنيويٍّ يشغل صاحبَه يقظةً. ولاحظ أنّه لم يجعلها كرامةً ولا وحياً، وإنّما ثمرةَ انشغال الذهن بمسألةٍ حتى يعرض حلُّها في المنام — وهو الوجهُ الآخرُ لما يسمّيه حديث النفس: فإذا كان المشغولُ به علماً نافعاً كان ما يُعرض نافعاً.

وهو موافقٌ لقوله إنّ لعلم التعبير «أُسساً شرعيّةً وأُسساً نفسيّة»، وإنّ في علم النفس «نظريّاتٍ صحيحةً يُحتكم لها».

وطريقتُه في التوثيق لافتة: لم يكتفِ بالدعوى، بل أحال السائلةَ إلى مصدرٍ تتحقّق منه بنفسها في الحال.

الرموز الواردة في هذه الرؤيا