تفسير الأحلام.نت
ندىللعزباءتأكّد تفسيرهافسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

أبي المتوفّى يناديني: «تعالي باعطيكي فلوس»

رأت أباها المتوفّى يناديها ليعطيها مالاً ومعه عمُّها، فلم تستلم المال، وقالت: «حسيت إنه في غدر بين عمي وبين أبو عبيد»، ثمّ سمعت صوتاً يقول إنّ مراداً ابن خالتها توفّي في المسبح وكان يسبح. سألها المفسّر: هل في حياتها من أراد التقدّم لها وتعذّر الأمر؟ فأقرّت؛ فوصّاها بالإيمان بالقضاء والقدر وبشّرها بقرب نصيبها.

نص الرؤيا

رأت الرائيةُ المنامَ في بداية العيد تقريباً: كانت وبنتُ خالتها «اعتدال» جالستَين على طاولةٍ فيها كراسٍ، وفجأةً رأت أباها — وهو متوفًّى — من بعيدٍ يناديها ويقول لها: «تعالي باعطيكي فلوس»، ففرحت، وكان عمُّها واقفاً معه؛ قالت: «وكأنه فريق اثنين الوالد وعمي»، أي كأنّهما فريقٌ واحدٌ من اثنين: الوالد والعمّ.

ذهبت لتأخذ منه المال، وفي هذا الموضع ألفاظٌ مضطربةٌ في التسجيل تُنقل كما وردت: «كانوا يمرضون في كان يناظرون فيكي ها ياخذون»، «يغدوها فيا». ثمّ قالت: «كانوا بيعطوني فلوس وكانوا ب- يعني يدفوني كذا ويرقدون في ويخلوني أطيح»، غير أنّها «ما استلمت الفلوس منه»، وقالت: «حسيت إنه في غدر بين عمي وبين أبو عبيد» — ولم تُبيِّن مَن يكون «أبو عبيد».

ثمّ سمعت صوتاً يقول لها: «مراد ولد خالتك توفى في المسبح كان يسبح وتوفى»، وقالت: «هذا مولاي عمره إثنعش سنة» (كذا في التسجيل). فمضت تمشي وتبكي وتبحث عن الموضع الذي توفّي فيه: «وأدور موعد في أتمسح اللي توفى فيه» (كذا)، ثمّ «رحت أدور على المسبح لقيت فيه أولاد»، وجرى كلامٌ مضطربُ اللفظ نُقل كما ورد: «يا شيخة عايزة تفتح والمسرح ذا مو نظيف بس هنا م- هنا توفى مراد»، «بيقول لي لا لا مو فاضي مستحيل بس اختي عشان نصبح ثاني هناك»، ثمّ استيقظت: «وأنا رايحة المسبح وصحيت لأن ماسك المسبح» (كذا).

الخلاصة

سأل المفسّرُ: «ندى أنت الآن آنسة؟» فأجابت: [ايوا]، ثمّ سألها: «هل فيها احد في حياتك يبغى يتقدم ولكن ما حصل، ما حصل نصيب أو يعني تعذرت الأمور؟» فأقرّت: [أيوا أيوا إي أه]. ثمّ قال: «لا تحزني على ما فاتك واعلمي أن الأمة لو اجتمعت على أن يمنع عنك شيئا قد يسره الله لك وكتبه الله لك فلم يستطيعوا أن يمنعوا عنك هذا الشيء سواء كان هذا الشيء شهادة دراسية، فلوس، خاطب أي شيء»، و«لازم تؤمنين بالقضاء والقدر خيره وشره»، و«فلعل إن شاء الله تعالى فيما حصل خير لك في دينك وفي دنياك»، وختم بقوله: «ثانيا إن شاء الله تعالى أن نصيبك وحظك بإذن الله تعالى سيكون قريباً وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يعجل بفرجك عاجلاً غير آجل».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. ندىصاحب الرؤيا

    السلام عليكم يا دكتور

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    عليكم السلام ورحمة الله، هلا بندى

  3. ندىصاحب الرؤيا

    لو سمحتي دكتورة (كذا في التسجيل) أنا شفت الرؤية هذه بداية العيد تقريباً، دريت إني أنا وبنت خالتي اسمها اعتدال جالسين على طاولة فيها كراسي وجاتنا وهي على الكراسي، وفجأة كذا أشوف أبوي وهو متوفي، شفته من بعيد كذا يلاقيني يقول لك عادي (كذا) يقول لي تعالي باعطيكي فلوس، يعني انفرحت، قلت إذا اعتقدت شوفي أبوي يناديني (كذا)، بعدين اسلو- (كذا) وكانه واحدة من عماني معها واقف (كذا)، أنا رحت باعطيه فلو- باخذ منه فلوس، وكأنه فريق اثنين الوالد وعمي، كانوا يمرضون في كان يناظرون فيكي ها ياخذون (كذا، موضع مضطرب بصيغة المخاطبة) أيوا يغدوها فيا (كذا، موضع غير مبين في التسجيل)، نعم، المهم في زي الحافة كذا يعني يناديني ريحته (كذا)، كانوا بيعطوني فلوس وكانوا ب- يعني يدفوني كذا ويرقدون في ويخلوني أطيح، بس يعني ما استلمت الفلوس منه، يعني حسيت إنه في غدر بين عمي وبين أبو عبيد، بس ما اخذتي فلوس ولا طيح (كذا، بصيغة المخاطبة ويُحتمل أنه سؤال معترض من المفسّر)، بعدين أكلمني أسمع صوت يقول لي مراد ولد خالتك توفى في المسبح كان يسبح وتوفى، هذا مولاي عمره إثنعش سنة (كذا)، ورحت أبكي أمشي وأبكي وأدور موعد في أتمسح اللي توفى فيه (كذا)، رحت أدور على المسبح لقيت فيه أولاد، يا شيخة عايزة تفتح والمسرح ذا مو نظيف بس هنا م- هنا توفى مراد (كذا)، بيقول لي لا لا مو فاضي مستحيل بس اختي عشان نصبح ثاني هناك (كذا)، المهم وأنا رايحة المسبح وصحيت لأن ماسك المسبح (كذا)

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    ندى أنت الآن آنسة؟

  5. ندىصاحب الرؤيا

    ايوا

  6. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    هل فيها احد في حياتك يبغى يتقدم ولكن ما حصل، ما حصل نصيب أو يعني تعذرت الأمور؟

  7. ندىصاحب الرؤيا

    أيوا أيوا إي أه

  8. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أولا يا نادر (كذا في التسجيل) بس نصيحة يعني لا تحزني على ما فاتك واعلمي أن الأمة لو اجتمعت على أن يمنع عنك شيئا قد يسره الله لك وكتبه الله لك فلم يستطيعوا أن يمنعوا عنك هذا الشيء، سواء كان هذا الشيء شهادة دراسية، فلوس، خاطب أي شيء، ولو أن الأمة اجتمعت على أن يحضروا لك شيئا ما الله يسره لك ولا اكتبه لك فلم يستطيعوا أن يحضروه لك، لازم تؤمنين بالقضاء والقدر خيره وشره حتى إذا وقع عليك الأقدار المحزنة فإنك تكونين مس- مؤ- أه تتسلين بسلاح الإيمان وبسلاح الصبر، فلعل إن شاء الله تعالى فيما حصل خير لك في دينك وفي دنياك، وأن الله سبحانه وتعالى لا يصرف عن الإنسان إلا شيئا الله سبحانه وتعالى له حكمة في صرفه، فأرجو أنك أولا تسمعين نصيحتي هذه، ثانيا إن شاء الله تعالى أن نصيبك وحظك بإذن الله تعالى سيكون قريباً وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يعجل بفرجك عاجلاً غير آجل، واضح يا أختي؟ شكراً لك

ما تأكّد من تفسيرها

وصّاها بعدم الحزن على ما فات وبالإيمان بالقضاء والقدر خيره وشره، وبشّرها: «إن شاء الله تعالى أن نصيبك وحظك بإذن الله تعالى سيكون قريباً»، ودعا لها: «وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يعجل بفرجك عاجلاً غير آجل».

الفائدة المنهجية

استقصى المفسّرُ حالَها أوّلاً («ندى أنت الآن آنسة؟»)، ثمّ عرض عليها في صيغة سؤالٍ واقعاً مخصوصاً: «هل فيها احد في حياتك يبغى يتقدم ولكن ما حصل ما حصل نصيب أو يعني تعذرت الأمور» فأقرّت به؛ وعلى هذا الإقرار وحدَه وُسمت المكالمة MATCHED لا على سؤال الاستقصاء الأوّل، ولم يصرّح المفسّر بربط ذلك برمزٍ بعينه من الرؤيا. وفي التسجيل مواضعُ مضطربةٌ نُقلت بلفظها موسومةً بـ(كذا)، منها «كان يناظرون فيكي» بصيغة المخاطبة، و«بس ما اخذتي فلوس ولا طيح» ويُحتمل أنّه سؤالٌ معترضٌ من المفسّر ولم يُجزم بذلك، ولفظ «يا نادر» في أوّل جوابه نُقل كما ورد. ولم يُعيَّن «أبو عبيد» إذ لم تُصرّح الرائيةُ بمن يكون، ولا وردت لفظة «غرقاً» في التسجيل فلم تُذكر.