تفسير الأحلام.نت

أقرأ سورة مريم من أول الآية إلى الآية السابعة وأنا مبسوطة

رأت فاطمة نفسها تقرأ سورة مريم من أوّلها إلى الآية السابعة، تعيدها مراراً وتكراراً بصوت الشيخ ماهر المعيقلي وهي فرحة بإتقانها. فجعلها المفسّر بشارة خير وتفريجَ كربة، وخصّ الآيات السبع بالتضرّع والالتجاء إلى الله في السجود وجوف الليل الآخر.

نص الرؤيا

رأت في منامها كأنها تقرأ سورة مريم من أوّل الآية إلى الآية السابعة، قرأتها مراراً وتكراراً، من واحد لسبعة، وهي مبسوطة يعني فرحانة.

وقد قرأتها من الأوّل، كما تقرؤها في الحقيقة، إلى حدّ الآية السابعة، بصوت الشيخ ماهر المعيقلي؛ وفرحُها أنها أتقنت قراءة هذا الشيخ الفاضل.

والحلمُ كلّه يتكرّر في نفس الحلم: تعيد وتزيد في هذه الآيات، من الآية الأولى «كهيعص» للآية السابعة، وهي مبسوطة لأنها تقرأها بقراءة هذا الشيخ. وذكرت أنّ ذلك كان قبل تقريباً أسبوع.

الخلاصة

«طبعاً طبعاً، سورة مريم بشارة خير لمن عنده موضوع أهمّه فسيفرّج الله عنه، هذا عام، واضح؟»

«وهي بشارة خير لمن لم يأتِه الولد والبنت لم يحمل، بشارة خير بأن الله سيرزقه ذرية؛ بشارة خير للبنت التي لم تتزوج بأن الله سيرزقها الزوج؛ بشارة خير للرجل الذي أهمّته نفسه أو أهمّه أمر بيته أو أهمّه أمر يتعلق بدنياه، بشارة خير بأن الله سبحانه وتعالى سيخرجه وسيجد له فرجاً قريباً؛ من أهله، من زوجه، من أولاده، من دنياه، سيجد فرجاً قريباً»

«هذه سورة مريم في هذا، الحقيقة فتح لمن عنده همّ، تفريج الكربة، أي نعم، لمن عنده كربة أو عنده مشكلة فهي فتح في هذا»

ثمّ خصّ الآيات السبع التي رأتها: «وأنتِ رأيتِ أنك تقرئين من آية واحد إلى آية سبعة، يعني هذه الآيات تحديداً تتكلم على التضرع إلى الله سبحانه وتعالى والالتجاء إليه ورمي النفس بين جنبات الله سبحانه وتعالى... إما في الجوف الأخير من الليل أو في السجود».

«يعني هذا معنى رؤيتك: تتضرعين إلى الله، إما في سجودك، وإما في خلواتك في الجوف الأخير من الليل، وإما في صيامك، وإما في سفر بعيد تقولين دعاء؛ فأسأل الله أنه يعني يستجيب لك، وهي بشارة خير لك ولا شك. هل فهمتي كلامي؟» [نعم].

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    فاطمة من السعودية، تفضلي.

  2. فاطمةصاحب الرؤيا

    السلام عليكم، كل عام وأنت طيبة، والله يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام إن شاء الله.

  3. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    أمين، الله يبارك فيك.

  4. فاطمةصاحب الرؤيا

    أنا رأيت يا دكتور في منامي كأني أقرأ سورة مريم، من أول الآية إلى الآية السابعة، قرأتها مراراً وتكراراً، هذه السورة من واحد لسبعة، وكأني مبسوطة يعني فرحانة.

  5. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    الآن الآن مريم، أنتِ قريتيها فعلاً؟ كهيعص، ذكرُ رحمة ربك عبده زكريا، إذ نادى... قريتيها كلها؟

  6. فاطمةصاحب الرؤيا

    لا لا، مقروءة من الأول.

  7. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    قرأتيها يعني كلها؟ قريتيها مثل ما تقرأينها في الحقيقة؟

  8. فاطمةصاحب الرؤيا

    نعم، مثل ما يقرأها في الحقيقة، من الأول إلى حدّ الآية السابعة، قرأها بصوت الشيخ ماهر المعيقلي.

  9. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    نعم... نعم.

  10. فاطمةصاحب الرؤيا

    وأنا مبسوطة، يعني إني كيف إني أتقنت قراءة هذا الشيخ الفاضل.

  11. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    نعم.

  12. فاطمةصاحب الرؤيا

    والموضوع يعني الحلم هذا كله يتكرر في نفس الحلم، وأنا أعيد وأزيد في هذه الآية، من الآية الأولى كهيعص للآية السابعة، وأنا أعيدها ومبسوطة لأني أقرأها بقراءة هذا الشيخ جزاه الله خير.

  13. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم... وانتهت متى يا فاطمة؟

  14. فاطمةصاحب الرؤيا

    قبل تقريباً أسبوع، هو كذا.

  15. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم، طبعاً طبعاً. سورة مريم بشارة خير لمن عنده موضوع أهمّه فسيفرّج الله عنه، هذا عام، واضح؟ وهي بشارة خير لمن لم يأتِه الولد والبنت لم يحمل، بشارة خير بأن الله سيرزقه ذرية؛ بشارة خير للبنت التي لم تتزوج بأن الله سيرزقها الزوج؛ بشارة خير للرجل الذي أهمّته نفسه أو أهمّه أمر بيته أو أهمّه أمر يتعلق بدنياه، بشارة خير بأن الله سبحانه وتعالى سيخرجه وسيجد له فرجاً قريباً، من أهله، من زوجه، من أولاده، من دنياه، سيجد فرجاً قريباً. هذه سورة مريم في هذا، الحقيقة فتح لمن عنده همّ، تفريج الكربة، أي نعم، لمن عنده كربة أو عنده مشكلة فهي فتح في هذا.

  16. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    وأنتِ رأيتِ أنك تقرئين من آية واحد إلى آية سبعة، يعني هذه الآيات تحديداً تتكلم على التضرع إلى الله سبحانه وتعالى والالتجاء إليه ورمي النفس بين جنبات الله سبحانه وتعالى، وفي... في... إما في الجوف الأخير من الليل أو في السجود. يعني هذا معنى رؤيتك: تتضرعين إلى الله، إما في سجودك، وإما في خلواتك في الجوف الأخير من الليل، وإما في صيامك، وإما في سفر بعيد تقولين دعاء. فأسأل الله أنه يعني يستجيب لك، وهي بشارة خير لك ولا شك. هل فهمتي كلامي؟

  17. فاطمةصاحب الرؤياسؤال غيّر مسار التفسير

    نعم. قلت لهم كنت تكلّم الوالدة، جزاك الله خير.

  18. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    والله عندنا اتصال، لكن دام الوالدة ما نقدر نقول للوالدة لا. تفضلي، أعطينا أم فاطمة.

الفائدة المنهجية

مأخذُه هنا من مقصود السورة لا من مفردةٍ في المنام: فسورة مريم عنده بشارة خير وتفريجُ كربة؛ ولذلك عمّم أوّلاً — وصرّح بأنّ ذلك «عام» — ثم نزّل العموم على أحوالٍ بعينها: من لم يُرزق الولد، والبنت التي لم تتزوّج، والرجل الذي أهمّه أمرُ بيته أو دنياه.

ثمّ أفاد من حدّ الآيات الذي ذكرته الرائية — من الأولى إلى السابعة — فجعله مخصِّصاً لدلالةٍ أدقّ: مضمونُ هذه الآيات عنده التضرّع والالتجاء ورمي النفس بين يدي الله، فردّ الرؤيا إلى مواضع الدعاء والإجابة: السجود، وجوف الليل الأخير، والصيام، والسفر. وهذا يوافق أصلَه في أنّ موضع المقروء من السورة يخصِّص دلالتَها بعد عمومها.

واستقصاؤه قبل التعبير انصبّ على التثبّت من صورة القراءة — أقرأتها كاملةً من أوّلها؟ أكما تُقرأ في الحقيقة؟ — فلمّا صحّ ذلك أطلق البشارة. وسألها كذلك عن وقتها: «وانتهت متى يا فاطمة؟»، ولم يظهر لجوابها أثرٌ في التعبير الذي أعقبه.

ويُلحظ أنّ فرحها في المنام وإتقانها لقراءة الشيخ لم يُفرِد لهما حكماً مستقلاً، فلم يخرج التعبير عن دلالة السورة وموضع الآيات.