تفسير الأحلام.نت

أنا أتوقّع دائماً أنّ رؤاي تحمل معنىً سيّئاً — فهل هذا يضرّني؟

حذّر المفسّرُ من إيقاع المعنى السيّئ: فبعضُ الناس لا يحلو له إلّا أن يوقع الشيءَ بمعنىً سيّئ على نفسه أو على الآخرين — «هذا ترى خطير، انتبه»؛ وأمر أن ينتمي الإنسانُ إلى مدرسةٍ متفائلة.

نص الرؤيا

مسألةٌ في أثر توقّع الرائي على رؤياه: أن يرى الإنسانُ رؤيا فيتوقّع لها معنىً سيّئاً.

الخلاصة

«أحياناً يكون هو السبب: عندما يرى الإنسانُ رؤيا ويتوقّع أنّها كذا وكذا — فيكون هذا هو الحدث.

أنا هنا أقول: انتبه أن توقع المعنى بشكلٍ سيّئ؛ فحاولْ أن يكون لديك مدرسةٌ متفائلة، أو أن تنتمي إلى مدرسةٍ متفائلة.

فبعضُ الناس لا يحلو له إلّا لمّا يوقع الشيءَ بمعنىً سيّئ على نفسه أو على الآخرين — هذا ترى خطير؛ انتبه».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    أنا كلّما رأيتُ رؤيا توقّعتُ لها معنىً سيّئاً — فهل يضرّني ذلك؟

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أحياناً يكون هو السبب: عندما يرى الإنسانُ رؤيا ويتوقّع أنّها كذا وكذا، فيكون هذا هو الحدث.

  3. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    أنا هنا أقول: انتبه أن توقع المعنى بشكلٍ سيّئ؛ فحاولْ أن يكون لديك مدرسةٌ متفائلة، أو أن تنتمي إلى مدرسةٍ متفائلة. فبعضُ الناس لا يحلو له إلّا لمّا يوقع الشيءَ بمعنىً سيّئ على نفسه أو على الآخرين — هذا ترى خطير؛ انتبه.

الفائدة المنهجية

هذا الأصلُ يُفسّر لماذا يشتدّ المفسّرُ في التفاؤل ويعدّه منهجاً لا ذوقاً: فالتوقّعُ عنده قد يصير هو السبب«يتوقّع أنّها كذا وكذا فيكون هذا هو الحدث».

وهو مبنيٌّ على ما قرّره من أنّ الرؤيا على رِجل طائرٍ ما لم تُعبَّر؛ فإذا نزّل الرائي بنفسه أحدَ وجوهها المكروهة فقد عبّرها على نفسه. ومن ثمّ صار الأمرُ بالانتماء إلى «مدرسةٍ متفائلة» وقايةً لا مجاملة.

ولاحظ أنّه عدّى التحذيرَ إلى الغير: «على نفسه أو على الآخرين» — فمن ولع بتسويء المعاني أضرّ بمن حوله؛ وهو عينُ ما نهى عنه في إفزاع السائلين وفي تعيين العائن بالظنّ.