تفسير الأحلام.نت
سائلللرجلفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

أنا كابتن طيّار ورأيتُ الطائرةَ تهوي وأنا أتشهّد حتى استيقظتُ أتشهّد

لم يعبّر المفسّرُ هذه الرؤيا، بل عدّها من الشيطان وأمر صاحبَها بالتعوّذ والفزع إلى الصلاة — مع تقديرِ ثقته به.

نص الرؤيا

رأى الرائي — وهو كابتن طيّار، والرؤيا وهو في الطائرة أثناء راحته — أنّ الطائرة تهوي إلى الأرض وهو يقول: لا إله إلا الله محمّدٌ رسول الله، فكرّرها ثمّ قال: أشهد أن لا إله إلا الله محمّدٌ رسول الله؛ ثمّ استيقظ وهو يتشهّد.

الخلاصة

«أقدّر ثقتك يا كابتن طيّار؛ ولكن هذا حلمٌ من الشيطان: تعوّذ بالله من شرّه ولا يضرّك، وافزع للصلاة — صلِّ ركعتَين».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. سائلصاحب الرؤيا

    أنا كابتن طيّار، رأيتُ في منامي وأنا في الطائرة أثناء راحتي أنّ الطائرة تهوي إلى الأرض وأنا أقول: لا إله إلا الله محمّدٌ رسول الله، وكرّرتُها؛ ثمّ قلتُ: أشهد أن لا إله إلا الله محمّدٌ رسول الله. ثمّ استيقظتُ وأنا أتشهّد.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    أقدّر ثقتك يا كابتن طيّار؛ ولكن هذا حلمٌ من الشيطان — تعوّذ بالله من شرّه ولا يضرّك، وافزع للصلاة: صلِّ ركعتَين.

الفائدة المنهجية

حكم المفسّرُ على الرؤيا بأنّها من الشيطان فلم يعبّرها أصلاً — وقرينتُه أنّها وقعت في موضع عمل الرائي (نام في الطائرة فرآها تهوي)، وأنّ مبناها على التخويف من مهنته. وهذا من بابه في سدّ القلق التوقّعيّ: فلو عبّرها لطيّارٍ لبقي يترقّبها في كلّ رحلة. فصرفه إلى العمل المشروع: التعوّذ والركعتَين.

ولاحظ أدبَه: قدّم «أقدّر ثقتك» قبل الردّ — فلم يجعل امتناعَه عن التعبير تهويناً بالسائل.