تفسير الأحلام.نت
عوّاضللرجلرؤيا تحققتفسّرها د. فهد بن سعود العصيمي

أنا متقاعدٌ ورأيتُ أنّي موظّفٌ عسكريٌّ عليّ رتبةُ أربع شرطاتٍ وبذلةٌ أعجبتني

استنبط المفسّرُ من الرؤيا أنّ الرائيَ ستأتيه منفعةٌ ماليّةٌ من بناته وأنّه سيُرزق عملاً يستفيد منه غيرَ التقاعد — فأقرّ بأنّ كلَيهما وقع فعلاً بعد الرؤيا.

نص الرؤيا

رأى الرائي — وهو متقاعدٌ من الحرس — قبل نحو سنةٍ أو أقلّ، أنّه موظّفٌ عسكريّ وعليه رتبةُ أربع شرطات، وعليه بذلةٌ أعجبته كأنّها مسبوكةٌ عليه، فانبسط من الرؤيا.

الخلاصة

«الشيءُ الأوّل: بناتُك الكبار — يأتيك من ورائهنّ منفعةٌ ماليّة. والشيءُ الثاني على ظاهره: البذلةُ التي أنت لابسُها — يأتيك عملٌ تستفيد منه من ناحية المال غيرَ العمل التقاعديّ».

تفصيل ذلك في الحوار الكامل أدناه.

الحوار كما جرى

  1. عوّاضصاحب الرؤيا

    أنا رجلٌ متقاعدٌ من الحرس، وحلمتُ قبل سنةٍ أنّي موظّفٌ عسكريٌّ وأنّ عليّ رتبةَ أربع شرطات، والبذلةُ عليّ كأنّها مسبوكة، وأُعجبتُ بها وانبسطتُ من هذا الحلم.

  2. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    الرؤيا من سنةٍ يا عوّاض أم قبلها؟

  3. عوّاضصاحب الرؤيا

    أقلُّ — شهورٌ تقريباً.

  4. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    طيّب يا عوّاض: بعد الرؤيا — عندك بناتٌ كبار؟

  5. عوّاضصاحب الرؤيا

    نعم، عندي بناتٌ كبارٌ متزوّجات.

  6. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّرسؤال غيّر مسار التفسير

    بعد الرؤيا: هل جاءتك من ورائهنّ منفعةٌ ماليّة؟

  7. عوّاضصاحب الرؤيا

    والله قبل هذا أخذتُ منهنّ — جاءتني منفعةٌ منهنّ قبل فترة.

  8. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    هذا شيء. والشيءُ الثاني على ظاهره: البذلةُ التي أنت لابسُها — يأتيك عملٌ تستفيد منه من ناحية المال غيرَ العمل التقاعديّ.

  9. عوّاضصاحب الرؤيا

    الحمد لله، رزقني اللهُ بوظيفةٍ راتبُها طيّب — وحصلتُ عليه.

  10. د. فهد بن سعود العصيميالمفسّر

    الحمد لله؛ الله ييسّر أمرك يا عوّاض.

ما تحقق من الرؤيا

أقرّ الرائي بوقوع الأمرَين بعد الرؤيا: منفعةٌ ماليّةٌ جاءته من بناته، ووظيفةٌ راتبُها طيّبٌ رُزقها بعد تقاعده — وهو عينُ ما دلّت عليه البذلةُ والرتبة.

الفائدة المنهجية

عبّر المفسّرُ الرمزَ على ظاهره لمّا كان الرائي متقاعداً: فالبذلةُ والرتبةُ عملٌ جديدٌ بأجر غيرُ راتب التقاعد. وأخذ من أربع الشرطات قرينةَ عددٍ فسأل عن البنات الكبار ومنفعتِهنّ. ولاحظ أنّه سأل عمّا وقع بعد الرؤيا لا عمّا يُنتظر — وهو طريقُه في الرؤى القديمة: التحقّقُ من الوقوع أوثقُ من التنبّؤ به.